اخر الأخبارعربي ودولي

ناشطو أسطول الصمود يروون ما عاشوه خلال الهجوم الصهيوني

المراقب العراقي/ متابعة..

روى ناشطون ممن شاركوا في أسطول الصمود العالمي تفاصيل ما عاشوه أثناء الهجوم الإسرائيلي على السفن.

وابتداءً من مساء الأربعاء الماضي، استولت السلطات الصهيونية على 42 سفينة تابعة لأسطول الصمود العالمي أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه غزة، واعتقلت مئات من الناشطين الدوليين على متنها.

وقالت الناشطة إقبال غوربنار، إن “إسرائيل” أظهرت مرة أخرى مدى ضعفها أمام الرأي العام العالمي وكشفت عن وجهها الحقيقي. وقالت “أرادوا أن نبكي، لكننا لم نفعل، بل ضحكنا ورددنا الأناشيد. فدخلوا في صدمة وقالوا: كيف يمكن لهؤلاء أن يبقوا سعداء هكذا؟، تركونا جائعين. في غرفة تضم 14 شخصًا، كانوا يقدمون طبقًا واحدًا من الطعام، وأطعمة بلا سعرات حرارية تقريبا.

وتابعت “لم يعطونا ماءً نظيفا. صادروا جميع أدويتنا وألقوها في القمامة أمام أعيننا. سرقوا كل شيء منا. الجنود أخذوا حواسيبنا وهواتفنا ووحدات الشحن ووضعوها في حقائبهم. السرقة جزء من طبيعتهم. لقد سرقوا من الفلسطينيين وطنهم”.

أما الناشطة زينب ديلَك تيك أوجاق فقالت، إنها لم تتوقع أن يظهر الاحتلال هذا القدر من الجنون في مكان يجتمع فيه ممثلون عن 72 دولة.

وقالت “بعد احتجاجنا على خطاب ما يسمى، وزير الإبادة الجماعية، إيتمار بن غفير، زادوا من مستوى العنف. رفعنا شعارات ولم نسمح له بالكلام كثيرا، فغضبوا بشدة.. بعد ذلك بدأوا يمارسون علينا ضغطًا أكبر”.

وأضافت أوجاق “كان هناك ناشطين من 72 دولة، منهم نواب، ورؤساء نقابات، ومحامون، وأشخاص من مختلف المهن. وعندما كنا في الزنازين معًا، كان الجميع يقول: عندما نعود إلى بلداننا سنُظهر الوجه الحقيقي لإسرائيل”.

وتابعت “ربما نحن في تركيا نعرف حقيقتهم، لكن في أوروبا كانت صورتهم مختلفة تمامًا. أما الآن فقد انهار كل ما تبقّى من صورة كيان “إسرائيل”. لقد جلبت “إسرائيل” بداية نهايتها بنفسها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى