اخر الأخبارثقافية

إسكندر حبش.. شاعر الحزن الفلسطيني واللبناني

عن “أكاديمية دار الثقافة” و”دار الفارابي” في بيروت، صدر كتاب “إسكندر حبش: ضوء الأمكنة المتناغمة”، وهو بمثابة حوار شعري مع حبش الذي يعد شاعر الحزن الفلسطيني واللبناني، أجرته تغريد عبد العال.

ويضم الكتاب، فصولاً تضم أسئلة مكثفة حول علاقة الشعر مع الحياة والوجود وأسئلته على مدى الزمن، ويضم: الشعر والحياة، والشعر والثقافة، والشعر والسياسة والعزلة، والشعر والفن التشكيلي، والموت والتأخر في الحياة، وكذلك أيضاً قصائد جديدة لحبش غير منشورة من قبل.

ومما جاء في تقديم عبد العال للكتاب: “ربما حين نقرأ قصائد اسكندر حبش، ندرك أن شعره خافت بمعنى أنه لا يسأل ولا يصف، بل هو في اقترابه من أسئلة هذه الحياة يجعل هذه الفجوات التي نراها تضج بالأسئلة وتحت الباب كي نقترب نحن من أمكنته التي تصبح متناغمة.

لماذا أسمي ذلك أمكنة؟ لأن اسكندر حبش يتنقل بين فضاءات مختلفة، والتي لا يراها تختلف عن تجربته كشاعر بل تأتي في صميمها، فهو شاعر مترجم ورسام وصحفي وأيضاً يمكن القول “فيلسوف ومفكر”.

وأضافت، “من هنا لا تأتي ترجماته ومقالاته وكتاباته كفضاء بعيد أو دخيل عن الشعر، وهذا ما يجعل هذه الفضاءات أو الأمكنة تتداخل وتتناغم حتى لا تعرف أحياناً حدودها الشائكة”.

اسكندر حبش الفلسطيني واللبناني، والذي لا تغيب فكرة الوطن داخله سواء مدينته اللد أو بيروت، فربما تكون هاتان المدينتان هما مدينتا الشعر داخله، والتي لا يعتبر اللغة هنا وطنه الأصلي ولا وطنه البديل، لكنها وطناً، كما يقول في الحوار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى