بنت ذي قار تضيء سماء الطب بـ ٧ أجهزة مبتكرة

في زمن تتسابق فيه العقول نحو الابتكار، برزت فتاة من محافظة ذي قار استطاعت أن تلفت الأنظار بموهبتها الفريدة وطموحها اللا محدود. لم تكتفِ بالأحلام، بل حولتها إلى إنجازات ملموسة حيث نجحت الطالبة سارة سهيل من مدينة الناصرية بمحافظة ذي قار، في ابتكار وتصنيع 7 أجهزة طبية مختلفة، بينها جهاز للتنفس الاصطناعي وجهاز لقياس الوظائف الحيوية وأطراف صناعية وأجهزة تأهيلية للمصابين بالشلل والرعاش، إضافة إلى جهاز لفصل عينات الدم يجري فحصه حالياً في المختبرات.
وتعمل سارة التي درست في قسم هندسة الأجهزة الطبية، في الجامعة الوطنية الأهلية بذي قار وتخرجت هذا العام، وتعمل منذ أعوام على تطوير هذه الأجهزة بالاعتماد على مواد محلية وأخرى وفرتها من بغداد والخارج، وهي تسعى حالياً لتسجيل براءة اختراع لجهاز جديد، إلى جانب طموحها لتأسيس فريق من المهندسين والمبرمجين لتطوير صناعة وطنية في مجال الأجهزة الطبية.
ويقول أستاذ هندسة الأجهزة الطبية حسام ناصر إن تلك الابتكارات تعتبر الأكثر شجاعة بين بقية التخصصات، وهي مشاريع جاهزة للتصنيع والنزول إلى الأسواق.
وأكدت سارة سهيل مهندسة أجهزة طبية: أنها صنعت جهاز مونتليتر وهو جهاز طوارئ يستخدم لقياس التنفس وفي الوقت نفسه يقيس عدة فعاليات حيوية، وميزة الجهاز أنه محمول وتم تصميمه كبروتوتايب أي نموذج أولي لعرض الفكرة وإيصالها.
وأضافت : تم تصنيع أجهزة أخرى منها أجهزة تخطيط العضلات وتخطيط القلب وأطراف صناعية وتأهيلية، وقد نجح أحد الأطراف الصناعية وتم التبرع به لأحد جرحى الحشد الشعبي، كذلك صممت جهازاً يساعد مرضى الشلل الرعاش والجلطات الدماغية على تحريك الذراع.



