اخر الأخبارالاخيرة

حين يعجز الكلام .. تبدأ خطوط الفحم بالحديث

عندما يكون الفن وسيلة للبوح بما في القلوب ، اختارت التشكيلية لينا حسن علوان الرسم ليكون مرآتها الخاصة، تضع فيه ملامح الناس وانفعالاتهم، وتستعيد من خلاله دفء اللحظة، وترى أن الفن نافذتها نحو عوالم رحبة، ووسيلتها للبوح بما يختبئ خلف الصمت منذ انطلاقتها عام 2018.

وتقول لينا : “أجد في الخطوط الواقعية واللمسات التجريدية وسيلتي الأصدق للتعبير، وأقرب الخامات إلى قلبي هي الرصاص والفحم، لما يمنحانه من بساطة وعمق داخلي، أما البورتريه، فهو مساحتي الأثيرة لتجسيد الانفعالات الإنسانية التي تحكي الكثير دون حاجة للكلام”.

وتشير إلى أن الرسم بالأبيض والأسود يمثل تدريباً على الصدق الفني، حيث يتجلى الإبداع عبر التظليل والتفاصيل الدقيقة بعيداً عن زخم الألوان، مضيفة: “أن الفن بالنسبة لي رحلة روحية أعيشها بين واقعية تحتفي بالملامح، وتجريد يمنح المشاعر حرية الطيران، بينما تمنحني الألوان الزيتية عمقًا بصريًا ودفئًا خاصًا”.

وعلى امتداد مسيرتها القصيرة الحافلة، حضرت أعمالها في معارض بارزة، من بينها “المعرض المتنقل” في القشلة بشارع المتنبي، والمعرض الرابع عشر لتجمع روافد للفن المعاصر الذي توجت فيه بدرع الإبداع، فضلاً عن مشاركاتها في مهرجان عشتار الدولي العشرين، ومعرض مؤسسة الزمرد للرسم والإعلام في حدائق أبي نواس”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى