اراء

بروفة الأخيرة وإمكانية التأهل

محمد مخيلف..

لم يكن الحصول على لقب بطولة ملك تايلاند هدفا رئيسا لمدرب منتخبنا الوطني بكرة القدم غراهام أرنولد لأن الاشتراك في هكذا بطولة يهدف الى إعداد الفريق قبل الدخول في الملحق الآسيوي للمونديال العالمي 2026 ،فالمدرب يبحث عن توليف تشكيلة مناسبة لخوض الملحق، فالملحق هو الأهم بكثير من مباريات هذه البطولة التي حقق لقبها أسود الرافدين بجدارة واستحقاق .

أغلب المتابعين لشؤون المنتخب العراقي أجمعوا على وجود تغيير في طريقة لعب المنتخب في المباريات الاخيرة وضمن هذه البطولة وهذا الاهم خاصة بعد ظهور بعض اللاعبين بشكل مميز وجذاب من خلال تنفيذ الواجبات المناطة اليهم وفي خطوط اللعب المختلفة .

الفريق وبعد ختام هذه البطولة سيدخل الملحق الآسيوي حيث تنتظرنا مباراتان أمام إندونيسيا والسعودية الشهر القادم في المملكة العربية السعودية وهذه المباريات ستحدد الفريق الذي سيلتحق بالفرق المتأهلة الى كأس العالم، وفي هكذا مباريات لا يمكن الوقوع بالخطأ لأنه لا يُغتفر وليس هناك تعويض في مباريات أخرى ومن أجل تحقيق حلم الجماهير الكروية العراقية الذي طال أربعين عاما علينا تحقيق الفوز في هذه المباريات وهذا ليس بالأمر المستحيل، فالمباراة الأولى أمام منتخب إندونيسيا، والأمر متاح وليس صعبا بسبب الفوارق الفنية بين المنتخبين ولكن في المباراة الثانية امام صاحب الارض والجمهور فالأمر مختلف تماما لما يمتلكه الفريق الخصم من امكانية فنية عالية خاصة في ظل التطور الكبير الذي شهدته المملكة في الآوِنة الاخيرة ولكن تحقيق الفوز على الفريق الاخضر ليس بالأمر المستحيل فالتأريخ يشهد على أن العراق حقق نتائج كثيرة وكبيرة امامهم ولكن هذه المرة نحتاج الى تركيز عالي والعمل على دراسة الفريق الخصم بصورة دقيقة، فالفرصة للتأهل الى كأس العالم متاحة لغاية الآن على الرغم من اننا أضعنا فرصة كبيرة جدا خلال التصفيات الاخيرة وضمن مباريات المجموعات .

الامر الاخر الذي يجب الانتباه إليه هو الدعم الإعلامي الذي يجب أن يتوفر في الفترة المقبلة وعلى كافة الاصعدة وكذلك يجب ترك الخلافات والانتقادات الجارحة للاتحاد واللاعبين والملاك التدريبي ولغاية انتهاء مباريات الملحق الآسيوي .

جميعنا نمتلك ملاحظات على الفريق العراقي سواءً في الوقت الحالي او حول مستوى الفريق في السابق ولكن اليوم علينا أن نتوحد من أجل الحلم الاكبر وهو التأهل وبعد ذلك لكل حادث حديث.. والختام سلام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى