سلايدر

كتائب حزب الله تحذر الاحتلال التركي الازمة التركية- العراقية على طاولة مجلس الأمن وقرار دولي قد يجبر اردوغان على سحب قواته

 

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
حذّر المتحدث العسكري باسم كتائب حزب الله جعفر الحسيني بالرد الحاسم من قبل فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي ضد أية قوة تحتل العراق , لافتاً الى ان الوجود التركي في الاراضي العراقية, هو احتلال لأنه تم من دون موافقة وعلم الحكومة العراقية, مضيفاً بان القوات التركية دخلت العراق عنوة, موضحاً انه من حق فصائل المقاومة الاسلامية ان تقاتل أية قوة محتلة على أراضيها, وتواصلت الأزمة بين بغداد وأنقرة وتفاقمت بعد اصرار الأخيرة على بقاء قواتها داخل أراضي الموصل لسنة أخرى بذريعة المشاركة في تحرير المحافظة من سيطرة عصابات داعش الاجرامية , على الرغم من عدم رغبة الحكومة المركزية بوجود تلك القوات التي وصفت بأنها معرقلة لعمليات التحرير , ما دفع العراق الى تقديم طلب ثانٍ الى مجلس الامن الدولي لعقد جلسة “طارئة” لمناقشة خرق القوات التركية لسيادة العراق , وهو التحرك الثاني من نوعه الذي جاء بعد التصعيد التركي والتدخل المباشر في شؤون البلد الداخلية ، متجاوزة الاعراف الدبلوماسية والقوانين الاممية التي تلزم الدول باحترام سيادة وأمن الدول الأخرى.
أعضاء في مجلس النواب وصفوا التحركات الدبلوماسية للعراق بالايجابية , كونها ستثمر نتائج واقعية ستجبر تركيا على سحب قواتها المحتلة قبل انطلاق العمليات العسكرية لتحرير نينوى , مؤكدين بان الأزمة التركية العراقية ستكون حاضرة على جدول أعمال مجلس الامن الدولي للمرة الثانية , بينما طالب اخرون بضرورة ان يكون هنالك تحشيد دولي دبلوماسي واسع ضد تركيا.
ويرى عضو لجنة العلاقات الخارجية النائب خالد الاسدي , بان الوجود التركي يعد عدواناً على الاراضي العراقية وهو خرق للمواثيق الدولية , لافتاً في حديث “للمراقب العراقي” الى ان العراق يمتلك الصلاحية في اتخاذ أي اجراء مضادة لتركيا…وقدم طلبا ثانيا الى مجلس الامن الدولي ويجب على الأخير اتخاذ اجراءات واقعية بحق تركيا ويطالبها بسحب قواتها.
مؤكداً ان العراق حكومة وشعباً وبرلماناً غير مرحب بالوجود التركي على اراضيه , داعياً الجانب التركي الى الخروج بالطرق الدبلوماسية حتى لا يتطور الامر للصِدام المباشر.منبهاً الى ان العراق بانتظار قرار قوي من مجلس الامن , لان تلك الأزمات تربك الوضع في منطقة الشرق الاوسط برمتها , والعراق حريص على حفظ الامن في المنطقة , وعلى المجتمع الدولي ان يحسم تلك القضية بوقت سريع.
من جانبه ، بيّن النائب عن التحالف الوطني توفيق الكعبي , ان الخارجية العراقية قدمت طلبا ثانيا الى مجلس الأمن بخصوص الاحتلال التركي لعقد اجتماع طارئ , ووافق المجلس بشرط ان يكون الطلب مقدماً من احدى الدول العربية الاعضاء.موضحاً في حديث “للمراقب العراقي” بان العراق طلب من مصر تقديم طلب لإدراج الاحتلال التركي للأراضي العراقية ضمن جدول أعماله.كاشفاً عن ان الخارجية الامريكية أكدت عدم احقية تركيا بإبقاء قواتها في الاراضي العراقية , وهناك تصريح اخر للتحالف الدولي اعاد تأكيده على ان تركيا ليست ضمن التحالف الدولي.
مؤكداً العراق التجأ الى الطرق الدبلوماسية لعدة اعتبارات يأتي على رأسها بأنه يواجه خطر العصابات الاجرامية ولا يمكن ان يفتح جبهة جديدة , كما انه لا يملك الأسلحة الحديثة والمتطورة لفتح جبهة مع دولة , كما ان البلد قلب صفحة جديدة بعد التغيير ولا يمكن ان يخوض نزاعاً مع الدول المجاورة.وتابع الكعبي , بان طلب العراق هو الثاني من نوعه الى مجلس الامن الذي طالب العراق التريث بحل الازمة , واليوم بعد مرور سنة على الطلب كرر العراق دعوته لإيجاد حل واقعي يجبر الاحتلال التركي على سحب قواته من الاراضي العراقية. وتفاقمت الأزمة بين بغداد وأنقرة مع اقتراب موعد انطلاق العمليات العسكرية لتحرير الموصل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى