اخر الأخبارالاخيرة

البصرة تشهد أول تجربة ناجحة لزراعة نبات علفي للأبقار

أول مشروع من نوعه في العراق وبدعم مباشر من برنامج الأغذية العالمي ، نجحت في قضاء المْدَيْنَة شمالي البصرة، تجربة زراعة الشعير المستنبت مائياً داخل كرفانات مغلقة، مجهزة بتقنيات الإضاءة الاصطناعية والطاقة الشمسية، يستهدف رفع إنتاج حليب الأبقار والجاموس وخفض كلفة الأعلاف،  ليشمل توزيع 15 وحدة إنتاج متكاملة في أنحاء متفرقة من القضاء، مزودة بمنظومات الزراعة والري والتبريد إلى البذور والمصطبات.

 ويقول مستفيدون من المشروع إن هذا النوع من العلف غني بالبروتين ودسم جداً يساهم بمضاعفة إنتاج الحليب من لترين إلى 4 لترات يومياً،

واضافوا أن معدل نمو الشعير المستنبت وفق هذه التقنية يفوق الزراعة التقليدية بنحو 5 أضعاف.

وأكد مسؤول شعبة زراعة القضاء علاء حسين: أن هذه هي المرة الأولى التي يُطبق فيها هذا النوع من الزراعة في البصرة، وقد وفرت المنظمة جميع الظروف الملائمة داخل الكرفانات، من التحكم بدرجات الحرارة (بين 18 و22 درجة مئوية) إلى الإضاءة الاصطناعية، مما يضمن نجاح الزراعة على مدار العام.

وأضاف أنه لا تقتصر أهمية المشروع على رفع الإنتاج فقط، بل تمتد لتشمل جدوى اقتصادية عالية للمربين، حيث بات بالإمكان إنتاج علف غني بالبروتين وبتكلفة منخفضة، بدلاً من الاعتماد على الأعلاف التقليدية باهظة الثمن وضعيفة القيمة الغذائية.

ولفت الى أن هذه التقنية الحديثة أثبتت فعاليتها، إذ يفوق معدل نمو الشعير فيها ما تحققه الزراعة التقليدية بنحو 5 أضعاف.

وأشار الى أن هناك آمالا واسعة بتوسيع التجربة وتعميمها على جميع مربي الأبقار والجاموس في المحافظة، نظراً لما تحققه من عوائد اقتصادية كبيرة، وقدرتها على إحداث نقلة نوعية بقطاع الثروة الحيوانية في العراق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى