إقتصادي

الحشد الشعبي يستعد لخوض معركة تحرير الحويجة والقوات الأمنية تقتحم جزيرة البو ذياب شمالي مدينة الرمادي

752

بحث الأمين العام ل‍منظمة بدر هادي العامري مع قادة الحشد التركماني الاستعدادات الجارية لتحرير قضاء الحويجة التابع لمحافظة كركوك من سيطرة تنظيم “داعش”. وقالت منظمة بدر إن العامري “ناقش مع قيادات اللواء 16 قوة التركمان المنضوية في الحشد الشعبي في مقر قيادة محور ديالى، الاستعدادات الخاصة بعملية تحرير قضاء الحويجة من سيطرة إرهابيي داعش ووضع الخطط اللازمة لنجاح العملية”. وأكد المتحدث الامني لهيئة الحشد الشعبي يوسف الكلابي ، ان هناك معارك تحرير قريبة متمثلة بالحويجة وما تبقى من مناطق في محافظة الانبار للتوجه الى الموصل ، وان القوات مستعدة وهناك جاهزية للقطعات وهناك توزيع للمهام والادوار ، مشيراً الى نصب سيطرات في مداخل ومخارج المناطق والانتشار مع القوات الامنية .
وأوضح الكلابي ان الأسرار العسكرية لا يمكن كشفها في الاعلام ولكن نؤكد بان المعارك القادمة ستكون خاطفة وسريعة . وأضاف الكلابي ان الحويجة تعد منطقة إستراتيجية ولا بد من تحريرها قبل التوجه الى الموصل لانها ستكون كاشفة عن ظهر القوات الامنية المتوجهة الى الموصل .
في سياق متصل ، أفاد مصدر أمني في محافظة كركوك،‫ إن تفجيرا انتحاريا وقع وسط تجمع كبير لعناصر داعش، في قرية المحاوس التابعة لقضاء الحويجة، (٥٥ كم جنوب غربي كركوك)، مبينا ان حصيلة التفجير الانتحاري هو مقتل ١٦ عنصرا بينهم قيادات مهمة في التنظيم وإصابة ١٧ آخرين غالبيتهم انتحاريون.
وأوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن مجموعة من الانتحاريين الذين كانوا حاضرين للتجمع كانوا يرتدون احزمة ناسفة، مشيرا الى أن خللا اصاب احد الاحزمة وانفجر وسط تجمع عناصر التنظيم.
‎‫وأضاف المصدر أن التجمع كان يهدف التخطيط للهجوم على مواقع القوات الامنية في جبال حمرين ومنطقة الزوية وعجيل النفطية التابعة لمحافظة صلاح الدين، لافتا الى ان التنظيم يعيش حالة من الخوف والقلق مع اقتراب القوات الامنية من تحرير قضاء الحويجة.
حيث ذكر اعلام الحشد الشعبي في بيان أن داعش أخلى 5 من نقاطه الرئيسة في مركز قضاء الحويجة جنوب غربي كركوك، لافتا الى أن التنظيم بدأ بدفع جزء من عناصره الى أطراف القضاء خوفا من انطلاق عمليات التحرير.
وأضاف: التنظيم أرغم على هذه الخطوة لدفع عناصره الى أطرف القضاء خوفاً من تقدم للقوات الأمنية والحشد الشعبي لتحرير القضاء، ومن جانب اخر أعلن قائد عمليات الانبار اللواء الركن اسماعيل المحلاوي، عن اقتحام القوات الأمنية جزيرة البو ذياب شمالي مدينة الرمادي.
وقال المحلاوي إن “القوات الامنية والقوات الساندة لها اقتحمت وبمساندة طيران الجيش منطقة جزيرة البو ذياب 15 كم شمالي مدينة الرمادي، وهناك انباء عن مقتل العشرات من عناصر داعش”.
وأضاف ان “القوات الامنية اقتحمت هذه المنطقة بالتزامن مع قصف عنيف للطيران الجيش استهدف خطوطا صد داعش”، مبينا ان “القوات الامنية والقوات الساندة لها طوقت محاور المنطقة فيما قامت مدفعية الجيش بقصف تجمعات ارهابي داعش”.
وأكد المحلاوي، أن “القوات الامنية والقوات الساندة لها تحرز تقدما في الحملة الامنية التي تهدف الى تحرير كافة مناطق القاطع الشمالي للمدينة الرمادي”. على الرغم من تجاهل طيران “التحالف الدولي” لتجمعات عناصر عصابات “داعش” الاجرامية على محاور قضاء الرطبة غربي الانبار بحجج واهية.
حيث كشف ضابط استخبارات الحشد الشعبي لواء الصمود في قضاء حديثة غربي الانبار المقدم ناظم الجغيفي، إن “القوات الامريكية التي تقود التحالف الدولي امتنعت عن استهداف تجمعات وحشود عناصر مجاميع داعش الاجرامية على محيط قضاء الرطبة غربي محافظة الانبار، بحجة وجود قوة من الحشد الشعبي في المنطقة”.
وأضاف: هذه القوة تقع على عاتقها مسؤولية حماية الطريق الدولي السريع من منطقة الـ 160 كم وصولا الى قضاء الرطبة غربي الانبار”، مبينا ان عصابات داعش الاجرامية تعد العدة لاقتحام المدينة من محاور مختلفة في ظل عدم وجود غطاء جوي لاستهداف هذه التجمعات التي باتت تشكل خطرا على القوات الامنية والقوات الساندة لها المتمركزة داخل المدينة ومحيطها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى