كلمات مضيئة
الأخوّة الإيمانية خلّة من خلال المتّقين، وخصلة من خصال المهتدين، وهي أعظم الوشائج عند عباد الله الصالحين، ومن أوثق عُرى الإيمان بين المؤمنين، والله عزّ وجلّ يقول في كتابه الكريم: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ، ويقول سبحانه: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللهُ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ * وَعَدَ اللهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ هذه هي الإخوّة التي أرسى دعائمها مولانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حينما قال: “المؤمن للمؤمن كالبنيان يشدّ بعضه بعضاً” وقال صلى الله عليه وآله وسلم: “المسلم أخو المسلم لا يظلمه، ولا يُسلمه ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرَّج عن مسلمٍ كربة، فرّج الله عنه كربةً من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة”.



