بعد فاجعة الكوت.. المولات والأماكن الترفيهية تشهد إقبالاً ضعيفاً

أثارت فاجعة حريق “هايبر الكوت” جدلاً كبيراً داخل الأوساط العراقية، نتيجة الإهمال والتقصير من قبل الجهات المعنية على إقامة المشروع، والتغافل عن اتباع شروط السلامة والأمان التي تسببت بإزهاق أرواح الكثير من المدنيين الأبرياء.
هذه الحادثة زرعت القلق بين أبناء الشعب العراقي، الذين أطلقوا عبر صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي حملة “سلامتنا اولاً” التي تطالب بتوفير شروط السلامة والأمان في المرافق التي تشهد تجمعات بشرية خصوصاً في المولات والمحال التجارية وقاعات المناسبات.
ودعا المشاركون في الحملة أصحاب هذه الاماكن إلى نشر تفاصيل منظومات الإطفاء لديهم على صفحاتهم الرسمية، مهددين بتصعيد الحملة في حال استمرار التجاهل، وطالبوا الجهات المعنية بفرض رقابة صارمة وإغلاق أي مكان غير ملتزم بإجراءات السلامة.
وشهدت مولات بغداد خلال اليومين السابقين إقبالاً ضعيفاً حيث لم يتجاوز عدد الوافدين أكثر من 200 شخص بحسب أحاديث أصحاب المحال في مولي زيونة والمنصور.



