عصابات الجولاني تواصل مجازرها بحق المدنيين في ظل غياب القانون

سوريا على طريق الفوضى
المراقب العراقي/ متابعة..
ما تزال سوريا التي يسيطر الارهابي أحمد الجولاني على الحكم فيها، تعيش حالة من الفوضى والارباك الأمني بسبب سياسة الحكومة الجديدة المبنية على التطهير العرقي والطائفي، وفسح المجال أمام العصابات الإرهابية للتنكيل بالأهالي والتمثيل بهم ومهاجمة مدنهم، الأمر الذي دفع العديد من أبناء المذاهب والديانات المهددة لحمل السلاح، كما جرى في مدينة السويداء التي يقطنها الدرزيون.
وتعيش سوريا الآن، أوضاعاً مأساوية لا تحسد عليها وباتت مشاهد الموت تنتشر في كل مكان وعصابات الجولاني صارت تقتل عشوائياً كل من ينتمي لأية طائفة رافضة للفكر الإرهابي الذي من خلاله تمكن الجولاني من الوصول إلى الحكم في دمشق.
ونقلت شبكة “السويداء 24″، عن مصادر محلية وأهلية قولها، إن عددا من القرى بينها تعارة والدويرة والدور وسميع، تعرضت لهجمات منسقة من جهة ريف درعا الشرقي، استخدمت فيها أسلحة ثقيلة ومتوسطة مع طائرات مسيرة، مشيرة إلى سقوط عدد من القتلى.
وقالت المصادر، إن الهجمات بدأت بشكل مفاجئ بعد حالة من الهدوء الحذر شهدتها الساعات الأولى من الفجر، وعقب إعلان وزارة الداخلية عن تدخلها لفض الاشتباكات، وبعد فترة من إطلاق سراح جميع المختطفين من أبناء المحافظة ومن أبناء العشائر.
ولفتت المصادر إلى مخاوف من توسع رقعة الاشتباك، بالتزامن مع حركة نزوح من قرى ريف السويداء الغربي.
وكانت وزارة الدفاع السورية أعلنت، صباح أمس الاثنين، أنها باشرت بالتنسيق مع وزارة الداخلية بنشر وحداتها العسكرية المتخصصة بالمناطق المتأثرة في السويداء وتوفير ممرات آمنة للمدنيين وفك الاشتباكات بسرعة وحسم، مؤكدة التزام جنودها بحماية المدنيين على وفق القانون.
ودعت وزارة الدفاع السورية جميع الأطراف في السويداء إلى التعاون مع قوى الأمن والتمسك بضبط النفس، مؤكدة الاستعداد التام لدعم أية مبادرة تهدف إلى تعزيز السلم الأهلي.
ولاحقا، أفاد مصدر في وزارة الدفاع السورية، بمقتل 4 عناصر من قوات الجيش وجرح آخرين إثر هجوم شنته مجموعات وصفتها بـ”خارجة عن القانون” على وحدات من قوات فض النزاع في ريف السويداء.
واندلعت اشتباكات عنيفة في وقت سابق بين مقاتلين من الدروز والقوات التابعة للنظام السوري الحالي، الذي ركز أهدافه من أجل التقارب مع الكيان الصهيوني حتى ان الجولاني عقد لقاءات رسمية مع ممثلين عن الاحتلال في الإمارات المطبعة رسمياً مع العدو الصهيوني.



