اخر الأخبارثقافية

حَملتَ لواءَ الطفِّ

حسن عبد راضي
بك الغيث يَهمي، والمواسمُ تَخضلُّ
وللماءِ في كفَّيكَ طعناتُهُ النُجْلُ
تُقيلُ عِثارَ النَّجمِ حينَ ضَلالِهِ
وفجرًا تُواسيهِ إذا رابَهُ الثكلُ
تشقُّ صفوفَ القوم كالفُلكِ ظامِئًا
وتَسقي الفُراتَ الماءَ، والكونُ يَختلُّ
فهلَ تظمأ الأنهارُ والموجُ جَامحٌ؟
وهل تَعتَريها النارُ وهيَ لها ذَحلُ؟
أبا الفضلِ قد واسيتَ حَتَّى تَفطَّرتْ
سَما كربلا واحدَودَبَ الزمنُ الكَهلُ
حَملتَ لواءَ الطفِّ، حينَ تلبَّدَ الصَّـ
ـعيدُ سيوفا، ثم غام بها النبلُ
قلبتَ يَمينَ الجَيشِ فوقَ يَسارِهِ
وضَاقتْ بِهمْ جَرّاءَ صَولتِكَ السُّبْلُ
وكان أبو الأحرار يكتبُ باسمنا
بيان انتصارٍ صادحًا، والدّما تتلو

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى