الجمهورية الإسلامية تعزز منظومتها الجوية بأسلحة من الصين وروسيا

لمواجهة التحديات المستقبلية
بدأت الجمهورية الإسلامية الإيرانية بتعزيز تسليحها بشكل مكثف عبر مسارات عدة، في ظل استمرار الضغوط والعقوبات الاقتصادية التي تواجهها.
جاء ذلك بعد زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى موسكو، حيث تم الإعلان عن اتفاقات مع روسيا لتزويد طهران بكل ما تحتاجه من معدات عسكرية.
والتقى وزير الدفاع الإيراني في الصين بالقيادات العسكرية هناك، مما يفتح الباب أمام إمكانية حصول إيران على طائرات مقاتلة متطورة مثل J-10C وربما حتى J-35، بالإضافة إلى تعزيز قدراتها في مجال الطائرات المسيرة المتقدمة، والتي تعد من أبرز أدواتها في النزاعات الحديثة.
على صعيد الدفاعات الجوية، من المتوقع أن تحصل إيران على منظومات متطورة مثل HQ-9 بنسخها المختلفة، وربما أنظمة إس-300، إس-400 الروسية، أو حتى منظومات “بوك إم” و”إس-350 فيتياز”، ما يعزز من قدرتها على تأمين أجوائها ومواجهة أي تهديدات محتملة.
أيضًا، وفقًا للتقارير، تتجه إيران إلى اقتناء مقاتلات J-10C الصينية وتأتي هذه الخطوة لشراء نفس طائرات Chengdu J-10C، التي تتوافق مع صواريخ PL-15 والتي استخدمتها باكستان مؤخرًا ضد الهند، عقب تأخر روسيا في تسليم مقاتلات Su-35 التي تخلت عنها مصر لأسباب قد تكون تقنية بالأساس.
وتسعى إيران عبر هذه التعاقدات لتدعيم منظومتها الجوية ومعالجة نقاط الخلل التي اكتشفتها خلال التصدي للعدوان الصهيوني، وعلى رأسها منظومتي “خرداد 3” و”خرداد 15″، التي تصفها إيران بأنها أفضل من الإس-300 و400 الروسية.



