أعراس في البصرة ابتهاجاً بالقصف الإيراني على تل أبيب

في مشهد يوضح مؤازرة العراقيين للشعب الإيراني الشقيق في حربه الضروس ضد الكيان الصهيوني الغاصب، شهدت محافظة البصرة، أفراحاً مستمرة جراء سقوط الصواريخ الإيرانية على المدن المحتلة.
وقال المواطن البصري زيدون علي: ان “مشاهد الدمار والخراب التي حلّت بالمدن الصهيونية المحتلة، مناظر لم يعهدها أي عربي أو مسلم سابقا وانما تحققت على يد الجمهورية الإسلامية التي مرغت أنوف المحتل واجبرته على الهروب والهرولة نحو الملاجئ وسط الصراخ والعويل من قبل المستوطنين”.
فيما يرى المواطن عباس الدلفي: ان “الجمهورية الإسلامية كشفت زيف الكيان الصهيوني وقببه الكارتونية التي كان يروّج لها ويستعرض بها أمام العالم بانها لن تخترق ولكنها تهاوت أمام الصواريخ الإيرانية القاهرة، كما فضحت هذه الصواريخ الجيش الذي لا يقهر كما كان يسوّق لنا في الإعلام الغربي”.
فيما أكدت المواطنة أم عمار قائلة: ان “إيران أعادت الكرامة الى الشعوب المسلمة والعربية أمام العدو الصهيوني المتغطرس، بعد ان دكت صواريخها الكيان الغاصب، واجبرت المستوطنين بالهروب من الأراضي المحتلة والاتجاه نحو أقرب بلد لها سواء في مصر أو اليونان، مؤكدة ان العوائل البصرية بدأت بالسهر الى الصباح الباكر من أجل الاستمتاع بالمشاهد الجميلة للصواريخ وهي تُرسم على شكل لوحات في السماء، وهي تدكُّ مستعمرات الصهاينة”.



