اخر الأخبارثقافية

جائزة الإبداع العراقي تقصي السينما والمسرح وتحتفي بالطبخ !

المراقب العراقي / المحرر الثقافي…

مع إعلان وزارة الثقافة عن بدء التقديم للمشاركة في  النسخة العاشرة لجائزة الإبداع العراقي ،انتُقد عدد من المسرحيين والسينمائيين القائمين على هذه الجائزة لكونهم ومنذ دورات عدة مازالوا يُقصون فني السينما والمسرح منها دون الاعلان عن المبررات،بل إن الأنكى من ذلك أنها ستحتفي بالطبخ عبر تخصيصها جائزة لأفضل شيف !.

 وبالعودة الى أصل الموضوع نرى أن وزارة الثقافة وفي بيان لها أعلنت أن هذه الدورة لجائزة الإبداع العراقي ليست كسابقاتها، فقد جاءت غنية بالتنوّع، واحتفت بالمبدعين من خلال ثمانية حقول تنافسية تشمل: الشعر، الرواية، القصة القصيرة، النقد الأدبي والثقافي، الدراسات الآثارية، الفنون التشكيلية، الترجمة، وأدب الرحلات الذي يُشارك للمرة الأولى في تأريخ الجائزة، فاتحًا نافذة جديدة على عوالم الأدب التوثيقي والسرد الجغرافي.

وفي حالة تثير الاستغراب أكد البيان: ولأن الإبداع لا يقتصر على الورق والقماش، خُصِّصت أربعة مجالات تكريمية لتسلّط الضوء على التميز في قطاعات أخرى مثل ، أفضل مرفق سياحي، أفضل شركة سياحية، وأفضل شيف، تأكيدًا على أن الجمال يمكن أن يُكتب، يُرى ويُتذوّق، وهنا كانت درجة الانتقاد لدى المسرحيين قد وصلت الى مستوياتها.

وقال الكاتب المسرحي مثال غازي في تصريح خص به ” المراقب العراقي “: “من المؤسف أن تقوم جائزة الإبداع العراقي بعدم تخصيص جائزة لفنين من أفضل الفنون وأعرقها ،وهما السينما والمسرح على الرغم من وجود العديد من المسرحيات والنصوص التي تستحق مثل هذه الجائرة لاسيما أنها في الصدارة عربيا حاليا بعد فوز المسرحيين بجوائز عديدة خلال المهرجانات العربية الاخيرة  “.

وأضاف: إن” المسرحيين يجب ألّا يستغربوا من هذه الحالة فالخلل فينا نحن المسرحيين ولأكثر من دورة كانت لجان الحكم تقوم بالغاء الجائزة الخاصة بالمسرح وأنا على اطلاع على الاسماء وذلك بسبب عقدهم النفسية”.

على الصعيد ذاته قال الناقد المسرحي الدكتور جبار حسين صبري في تصريح خص به ” المراقب العراقي “: إن” هذه الجائزة لا قيمة لها أبدا وهي أسوأ جائزة لكونها تعتمد المحسوبية بدرجة عالية جدا وهي مفصلة مسبقا وبعيدة كل البعد عن الشفافية”.

وأضاف: إن”وزارة الثقافة أصبحت لاتميز بين الثقافة والفنون وبين السياحة، فما معنى تخصيص جوائز لأفضل مرفق سياحي وأفضل شركة سياحية وأفضل شيف ضمن جائزة الإبداع العراقي بينما أقصت فنين هما المسرح والسينما على من؟ كونهما يمثلان الابداع الحقيقي الذي يستحق التقدير لاسيما في المدة الحالية التي شهدت نهضة كبيرة لهما عربيا ودوليا”.

وفي تصريح خص به ” المراقب العراقي  “أطلق المسرحي مهند ناهض الخياط  سؤالا يبحث عن إجابة  وهو :هل الخطاب المسرحي والسينمائي  ثقافة ام ماذا؟ واذا لم يكن ثقافة لماذا اذن دائرة السينما والمسرح تابعة إلى وزارة الثقافة المتبنية للمهرجان”. 

وأضاف مستغربا:”أعتقد اننا تابعون إلى وزارة الصحة ويمكن إلى وزارة الزراعة والأصح هو إلى وزارة العمل والشؤون الاجتماعية وإلا ما نفع جائزة الابداع إن لم تكن تمنح جوائز لفنين إبداعيين هما السينما والمسرح ؟”.

من جهته وفي تصريح خص به ” المراقب العراقي ” وصف المخرج والممثل ماجد درندش  إقصاء وتهميش حقل المسرح من جائزة الابداع العراقي ب”الاضطهاد  المسرحي”.

وأضاف : إن” العاملين في وزارة الثقافة يستحقون الشكر والتقدير على اهتمامهم الفذ بالثقافة المسرحية !”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى