كورنيش البصرة يشهد وقفة تضامنية مع الجمهورية الاسلامية

ولسنا ببعيدين عن وقفة ايران التاريخية مع الشعب العراقي في حربه ضد الارهاب عام 2014 عندما تعرض العراق لاكبر هجمة ارهابية دولية بأسم عصابات داعش الارهابية ولا ننسى فرحة وشماتة الدول العربية بسقوط 4 محافظات عراقية وكان للجمهورية الإسلامية دور كبير ودعم لا محدود بقادة خبراء تميزوا بالشجاعة والخبرة القتالية ومنهم من استشهد ومنهم من اصيب بمعارك التحرير .
فلذلك جزء من رد الدين البسيط أقام عدد من رجال الدين والمتطوعين في البصرة قراءة جماعية لدعاء “أهل الثغور” نصرة لإيران التي تخوض مواجهة كبرى ومباشرة مع الكيان الصهيوني منذ فجر الجمعة، والدعاء مأثور عن الإمام علي بن الحسين زين العابدين، وكان يتضرع فيه لنصرة المسلمين المرابطين على حدود الدولة الإسلامية،
وأقام المشاركون جلستهم بالزي العسكري على كورنيش البصرة، على الضفة الغربية لشط العرب المحاذي لمنفذ الشلامجة مع إيران.
ويقول الشيخ رائد المالكي احد المشاركين : ان نصرة ايران واجب شرعي واخلاقي ورد الجميل فعلى الشعب العراقي مساندة ايران بالكلمة خصوصا بالسوشل ميديا ليعرف العالم من خلال المنشورات والتعليقات احقية ايران وعظمتها وايضا وحدة الامة الاسلامية ورفع معنويات حكومة وشعب ايران الأبي ونصرة الحق ، وهو جهاد بحد ذاته فجاهدوا بنصرة الجمهورية الاسلامية .
كما قال القيادي في الحشد الشعبي كرار المشعشع : على العراقيين الشرفاء مساندة الجمهورية الاسلامية في حربها المفروضة ضد الكيان الصهيوني اللقيط ، ايران لا تحتاج مقاتلين ولا تحتاج اسلحة فهي تمتلك شجاعة فريدة وتمتلك افضل الاسلحة التي برهنت على عظمة الجمهورية الاسلامية التي غيرت موزاين القوى في العالم ، وفاجئت العالم بقدراتها الذاتية المتطورة وجعلت دول الاستكبار العالمية امريكا وبريطانيا وفرنسا في اصعب المواقف وهم يشاهدون دمار الكيان اللقيط .



