بعد انطلاق عمليات «فجر الشرقاط» .. داعش يفر من ثلاث قرى دون قتال والقوات الأمنية تقتحم منطقتين غرباً


أعلن الناطق الرسمي باسم الحشد الشعبي احمد الاسدي عن انطلاق عملية تحرير مدينة الشرقاط جنوب الموصل . وذكر اعلام الحشد الشعبي في بيان تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه انه “مع ساعات الفجر الاولى من يوم الثلاثاء والمتزامن مع ذكرى عيد الله الأكبر حيث إكمال الدين وإتمام النعمة بولاية امير المؤمنين “عليه السلام” وفي هذه الأجواء المعنوية الغامرة انطلق ابطال الحشد الشعبي وأبناء الجيش العراقي مدعومين بصقور القوة الجوية وطيران الجيش الأبطال ليبدأوا عمليات (فجر الشرقاط) لإكمال التحرير وإتمام الفرحة بطرد هذه العصابة الإرهابية من الارض العراقية المغتصبة. وقال البيان ان الساعات الاولى تقدمت الجحافل نحو أهدافها من ثلاثة محاور باتجاه مدينة الشرقاط وأضاف البيان: شعب العراق شعب الحضارة والتاريخ والحاضر المليء بالبطولات على موعد مع النصر في قلعة أشور بانيبال وجوارها حيث سيحرر ابطال اليوم معالم تاريخهم المجيد من دنس الدواعش التكفيريين وسيتحرر الانسان في الشرقاط قبل البنيان . هذا ورفعت ثلاث قرى في قضاء الشرقاط شمالي صلاح الدين الرايات البيض وذلك لخلوها من عناصر “داعش” الاجرامي. هذا وشنت قوات عراقية من صنوف مختلفة هجوما واسعا لانتزاع مدينة الشرقاط في محافظة صلاح الدين من تنظيم داعش. وان التشكيلات المشاركة في تحرير الشرقاط هي الفرقة ٩ والفرقة ١٦ في الجيش العراقي، ولواء من الشرطة الإتحادية، فضلا عن ثلاثة افواج من مكافحة الارهاب والأخيرة قوات ساندة ثانوية. وتشارك في الهجوم أيضا قوة بحجم لواء من الحشد الشعبي وابناء الشرقاط ويشرف عليه يزن نجل النائب مشعان الجبوري. كما تشارك قوة أخرى من الفصائل العشائرية وهي “قوة الشهيدة امية الجبارة”. وتؤمن الطائرات الحربية والمروحية العراقية الغطاء الجوي للقوات العراقية في الحملة العسكرية. وذكر بيان لإعلام الحشد الشعبي تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه، أن قرى العيثة والسويدان والخضرانية رفعت الرايات البيض قبل دخول القطعات البطلة لعدم وجود دواعش فيها. وأضاف البيان: الاهالي يتهيئون للاحتفال بالقوات العسكرية البطلة. وحررت قوات الحشد الشعبي والقوات الأمنية قريتي خدعان والمسيحلي بعد ساعات من انطلاق عمليات (فجر الشرقاط) ، فيما دخلت قوات الجيش إلى قرية الجغايفة والوصول إلى مشارف جميلة من محور تلول الباج، وذكر البيان أن داعش فقد توازنه في اطراف الشرقاط الجنوبية وتكبد خسائر كبيرة في قرية الزوية مع الساعات الأولى لانطلاق عمليات فجر الشرقاط.من جانبه، أعلن قائد شرطة الانبار اللواء هادي رزيج، قطع طرق امداد الدواعش الى شمالي صلاح الدين. وذكر رزيج في بيان تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه ان “القوات الأمنية قطعت طرق امداد داعش الى مناطق شمالي صلاح الدين”. ومن جانب اخر، كشف القيادي في حشد الأنبار المقدم ناظم الجغيفي، عن تحرير منطقة العميرية التابعة لناحية البغدادي من سيطرة تنظيم “داعش”، فيما أكد مقتل العشرات من عناصر التنظيم الإجرامي. وقال الجغيفي: “القوات الامنية نفذت حملة امنية واسعة النطاق تمكنت خلالها من تحرير منطقة العميرية التابعة للناحية البغدادي بقضاء هيت غربي الانبار، بعد مقتل العشرات من ارهابيي داعش بينهم عدد من الانتحاريين العرب والاجانب”. واضاف: “القوات الامنية والقوات الساندة لها تمكنت من تفجير ثلاث عجلات مفخخة قبل وصولها الى نقاط التفتيش في تلك المنطقة ، فضلا عن تدمير عدد من العجلات ذات الدفع الرباعي والاستيلاء على اسلحة خفيفة ومتوسطة تركها عناصر داعش في ارض المعركة”. وأوضح الجغيفي: “وحدة معالجة المتفجرات ابطلت مفعول العديد من العبوات الناسفة والمواد المتفجرة دون وقوع اي اصابات في صفوف القوات الامنية”. هذا وحققت القوات الامنية تقدما بعد ساعات من انطلاق الحملة باستعادة ثلاث قرى في محيط الشرقاط فضلا عن اقتحام منطقتي المسيحلي والجميلة غربي المدينة. وتعد الشرقاط آخر جيوب داعش في محافظة صلاح الدين. وتسعى القوات العراقية لاستعادة تلك المناطق قبيل شن هجوم مرتقب لاستعادة الموصل، ثاني أكبر مدن العراق.



