اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدرعربي ودولي

على حساب الدماء الفلسطينية.. الجولاني يغازل تل أبيب للتطبيع مع الكيان الصهيوني

المراقب العراقي/ متابعة..

عبَّرَ الرئيس السوري الجديد الإرهابي أحمد الشرع الذي كان سابقا وخلال وجوده في التنظيمات الإرهابية وعصابات داعش الإجرامية يُعرف باسم الجولاني، عن استعداده للعمل المشترك مع تل أبيب والذهاب نحو مشاريع ثنائية، وكل ذلك يأتي في الوقت الذي يرتكب فيه الكيان المجرم أبشع أنواع الجرائم ضد الشعب الفلسطيني.

وإضافة إلى ذلك فأن الكيان الصهيوني يفرض حصارا غير مسبوق على قطاع غزة حتى بات الجوع يسيطر على القطاع بشكل تام وأن أهله عاجزون عن إيجاد المأكل والمشرب، كل ذلك لم يقف أمام المشروع الصهيوني الذي يريد التقرب من الإدارة السورية وترتيب أوراق التطبيع رغم التصريحات الرنانة التي قالتها الإدارة السورية الحالية بخصوص الحرب الصهيونية.

يذكر أن القوات الصهيونية وفور وصول الجولاني إلى سُدة الحكم نفذت العشرات من العمليات الجوية استهدفت خلالها البنى التحتية العسكرية في سوريا ودمرت كل الطائرات والأنظمة الدفاعية الجوية التي كانت بحوزة السلطة السابقة، فيما بررت السلطات الصهيونية ذلك بأنه دفاع عن أمنها القومي كون سوريا هي بلد مُحاذٍ للكيان الغاصب.

وأثار الرئيس السوري الجديد، أحمد الشرع، جدلاً واسعاً بعد تصريحات أدلى بها لصحيفة صهيونية، أعلن خلالها عن وجود “مصلحة مشتركة” بين دمشق وتل أبيب، مؤكداً أن الجانبين يشتركان في “عدو مشترك”، دون أن يحدده صراحة.

وقال الشرع، في مقابلة مع صحيفة Jewish Journal العبرية، إن “الطريق نحو السلام مع إسرائيل يمكن أن يؤدي إلى استقرار المنطقة، وإيقاف الحرب، من خلال الاحترام المتبادل بين الطرفين”، بحسب ما نقلته شبكة The Cradle الأمريكية.

ووصفت الشبكة تصريحات الشرع بأنها “تلويح واضح برغبة في التطبيع مع إسرائيل”، مشيرة إلى أن “مسؤولين من حكومة الشرع عقدوا في الفترة الماضية اجتماعات مباشرة مع نظراء إسرائيليين، لبحث إمكانية تطبيع العلاقات وترسيم الحدود”.

ويأتي هذا التطور في ظل استمرار تمركز القوات “الإسرائيلية” في مناطق سورية، أبرزها جبل الشيخ والمناطق الدرزية جنوب البلاد، والتي سيطرت عليها بعد انهيار النظام السابق وبسط الشرع نفوذه على الحكم.

وتُعد هذه التصريحات هي الأولى من نوعها التي تصدر عن رئيس سوري بشكل علني تجاه “إسرائيل”، ما يفتح الباب أمام تحولات كبرى في الخارطة الإقليمية، ويثير ردود فعل محتملة من أطراف معارضة لأي مسار تطبيعي في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى