اخر الأخبارثقافية

“ضع روحك على يدك وأمشِ”.. وثائقي عن صمود غزة

في قلب الفيلم الوثائقي “ضع روحك على يدك وأمشِ”، لسبيدة فارسي، نتابع من خلاله سلسلة من مكالمات الفيديو عن الحياة في غزة تحت النار، ومن خلال عيون المصورة الصحافية الشابة فاطمة حسونة،‏ في حين أن الفيلم ولد من إحباط للمخرجة والمؤلفة لعدم قدرتها على الذهاب إلى هناك بعد منعها من قوات الاحتلال.

في ربيع عام 2024، كانت فارسي في القاهرة، في محاولة للوصول إلى غزة عبر رفح، مدفوعة برغبتها في جعل العالم يرى ما يجري في الشريط الصغير من الأرض المحاصرة.

تبدأ المخرجة محادثة طويلة الأمد مع امرأة شابة تعيش في غزة، هي فاطمة حسونة، بعد ستة أشهر من الرعب الذي أطلقته إسرائيل على القطاع الفلسطيني المحاصر، وتظهر من خلال هذه الشابة روح التحدي للشعب الفلسطيني الذي يمر بهذا الجحيم. “‏‏ليس لدينا ما نخسره‏‏”، هذا هو تفسير حسونة البسيط، ليست لديها نية لمغادرة غزة، وتعتقد أن العالم يجب أن يرى صورها لفهم ما يحدث، كما أنها تريد توثيقها لأطفالها، حتى تتمكن من إظهار ما نجت منه.

‏نظراً للقيود المفروضة على جانبي كاميرا الهاتف، تضطر المخرجة إلى تصوير هاتفها بهاتف آخر أثناء المحادثات من أجل ابراز وجه فاطمة حسونة.

وقالت المخرجة، ‏إن “فيلم “ضع روحك على يدك وأمشِ” هو ردّي كمخرجة على المذابح المستمرة بحق الفلسطينيين. حدثت معجزة عندما وجدت فاطمة حسونة، قدمها لي صديق فلسطيني. منذ ذلك الحين، أعطتني عينيها لرؤية غزة حيث قاومت من خلال توثيق الحرب، وأصبحت حلقة وصل بينها وبين بقية العالم، من “سجن غزة” كما أسمته، حافظنا على شريان الحياة هذا لأكثر من 200 يوم، أصبحت أجزاء الصور من خلال جهاز الآيفون والأحاديث التي تبادلناها هي الفيلم الذي تراه”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى