الأمراض النفسية تغزو الكيان الصهيوني ورعب المقاومة يخيم على سكان الاحتلال

المراقب العراقي/ متابعة..
بات سكان الاحتلال الصهيوني يعيشون أزمات نفسية مستمرة نتيجة الحرب التي يخوضها جيش الاحتلال منذ أكثر من سنة ونصف السنة، وسط الدمار الكبير الذي سببته المقاومة سواء الفلسطينية أم اليمنية والجبهات الأخرى الساندة، وهو ما انعكس بالسلب على الحياة داخل الأراضي المحتلة التي عملت سلطات الاحتلال على إشاعة الاستقرار فيها على مدى السنوات السابقة.
ولغاية يوم أمس الثلاثاء، دخل أكثر من مليون صهيوني إلى الملاجئ نتيجة دخول صواريخ أطلقتها القوات المسلحة اليمنية ما تسبب بحالة من الخوف والذكر والهروب تحت الأرض للاختباء من هذه الصواريخ.
وعلى مستوى الجيش فلم يشفَ لغاية الآن من صدمة طوفان الأقصى والحرب الشرسة التي خاضتها المقاومة الفلسطينية التي حققت خلالها أروع البطولات من أجل استعادة أرضها وطرد القوات المحتلة.
هذا ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن تقرير “إسرائيلي” أن أكثر من نصف مليون إسرائيلي طلبوا تلقي علاج نفسي منذ بدء الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وذكر التقرير أن الجنود الذين طلبوا علاجا نفسيا يعانون الاكتئاب وخللا في العلاقات الاجتماعية، مشيرا إلى أن 66 ألفا من الجنود وعائلاتهم طلبوا علاجا ودعما نفسيا منذ بدء الحرب.
وسبق أن سلّطت صحف “إسرائيلية” الضوء على الاضطرابات النفسية التي يعاني منها الجنود الإسرائيليون، حيث قالت صحيفة جيروزاليم بوست إن مزيدا من حالات الانتحار ومضاعفات ما بعد الصدمة تمّ تسجيلها في صفوف الجنود العائدين من القتال في غزة.
ونقلت الصحيفة روايات تصف هول ما عاشه الجنود “الإسرائيليون” في غزة، وذكرت أن الناجين من الموت متخوفون من استدعائهم مرة أخرى للقتال.
وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت قالت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، نقلا عن مكتب إعادة الإدماج التابع لوزارة الدفاع “الإسرائيلية”، إن نحو 5200 جندي إسرائيلي أو 43% من الجرحى الذين يتم استقبالهم في مراكز إعادة التأهيل يعانون الإجهاد اللاحق للصدمة، مع توقع أن يتم علاج حوالي 100 ألف شخص، نصفهم على الأقل يعانون اضطرابَ ما بعد الصدمة بحلول عام 2030.
وأضافت أنه وفقا لتقديرات مختلفة في الجيش “الإسرائيلي”، فإن حوالي 15% من المقاتلين النظاميين الذين غادروا غزة وتم علاجهم عقليا لم يتمكنوا من العودة إلى القتال بسبب الصعوبات التي يواجهونها.
كما قالت إن آلاف الجنود لجأوا إلى العيادات الخاصة التي أنشأها الجيش، وإن ثلث المعاقين المعترف بهم يعانون اضطرابَ ما بعد الصدمة.



