التوتر يعود مجددا لشوارع ليبيا

المراقب العراقي/ متابعة..
شهدت شوارع ليبيا حراكا جديدا للمطالبة برحيل الرئيس الحالي، الذي وجه بدوره بقمع كل الحراكات الشعبية.
وقال رئيس الوزراء الليبي عبد الحميد الدبيبة: “إن هذا المشروع مستمر وبحماية الله، وأي طرف منحاز للدولة نرحب به ومن يستمر بالفساد والابتزاز لن نتركه نحن والشباب المؤمنون بهذا، هو مشروع ليبيا الخالية من الميليشيات والخالية من الفساد.”
وأكد أنه تمت تصفية قائد ما يسمى بجهاز دعم الاستقرار عبد الغني الككلي المعروف بغنيوة، لتجاوزه الدولة وابتزازها وإرهاب المواطنين وحتى الوزراء.
ولم تقنع تصريحات الدبيبة الشارع، حيث تتواصل الاحتجاجات الشعبية المطالبة برحيله، وتجمع المتظاهرون في ميدان الشهداء وسط طرابلس، التي شهدت ثلاثة أيام من أعمال العنف، واسفرت عن مقتل عدد من الاشخاص. قبل أن يتوجهوا إلى مقر الحكومة القريب.
وعلى الرغم من عودة الحياة إلى طبيعتها في طرابلس، لكن الوضع السياسي بقي غير مستقر، في ظل تقارير عن استقالة عدد من الوزراء ونوابهم من الحكومة.
كما أعلن المجلس الأعلى للدولة عن بدء مشاورات مع البرلمان لاختيار شخصية وطنية لتشكيل حكومة جديدة.
في المقابل أعلن فيه وفد من كبار الشخصيات من مصراتة، عن دعمهم القوي والثابت لرؤية الدبيبة التي تهدف إلى إنهاء سلطة الجماعات المسلحة وتعزيز سلطة الدولة.



