إقتصادياخر الأخبار

مستشار يطمئن بشأن الوضع المالي في العراق: العجز في الموازنة تحوطي ونحتاج للانضباط 

المراقب العراقي/ بغداد..

طمأن مستشار رئيس الوزراء، مظهر محمد صالح، بخصوص الوضع المالي في البلد، فيما بين أن العجز الموجود هو تحوطي.

وقال صالح إن “الموازنة العامة الاتحادية المعدلة التي جرى تشريعها بموجب القانون رقم 13 لسنة 2023 (موازنة السنوات الثلاث)، تعد سائرة في تدابيرها المالية ضمن ما يسمى بالنطاق المالي أو الحيز المالي، وهي فلسفة واقعية ووقائية تقوم على مبدأ استخدام المرونات المالية المتاحة لدى المالية العامة لتعديل سياساتها في ترتيب أولوياتها”.

ونوه صالح بأن “قانون الموازنة العامة الثلاثية أعلاه وبمؤازرة قانون الإدارة المالية النافذ رقم 6 لسنة 2019 المعدل النافذ، يوفران بلا شك قدرة على التعاطي مع حدود العجز المرسومة بأقل ما يمكن”، مبيناً أن “هذا ما سار عليه الإنفاق العام خلال الربع الأول من السنة المالية 2025”.

وأوضح صالح أنه “بالرغم من أن العجز السنوي المثبت في الموازنة الثلاثية هو 64 تريليون دينار، وهو عجز تحوطي تم رسمه وحسابه في حدود الإنفاق القصوى البالغة 200 تريليون دينار، وأسعار الصادرات للبرميل من النفط الخام بمتوسط سنوي بنحو 70 دولاراً، وكميات مصدرة بنحو 3,4 ملايين برميل نفط خام يوميا”، مشيراً إلى أن “الموازنة التي نفذت في السنة المالية 2024 كانت بسقف مريح لم يتعدَّ 156 تريليون دينار، مع اقتراضات جزئية من السوق المالية الداخلية لم تتعدَّ هي الاخرى أقل من نصف السقف المقرر للاقتراض لتغطية العجز وبمتوسط برميل نفط كان بمقدار 75 دولاراً للبرميل المصدر”.

وتابع: إن “ما نحتاجه اليوم في ظل تقلبات السوق النفطية العالمية وتراجع دورة الأصول النفطية والتوقعات المحيطة بها، يتطلب مراجعة وانضباطاً عالياً في فحص النفقات بشكل عام والنفقات التشغيلية بشكل خاص، وضبط مساراتها بصورة دقيقة واللجوء الى ما يسمى بموازنة الاكتفاء بالحد الأدنى للإنفاق مع التعظيم للموارد المالية بشكل يتناسب والإنفاق الكلي الذي يلبي احتياجات الاقتصاد الوطني الأساسية ضمن الحيز المالي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى