الجوع يفتك بأطفال فلسطين ونتنياهو يصرُّ على الإبادة بدعم أمريكي

المراقب العراقي/ متابعة..
على الرغم من تفاقم حالات الجوع وسوء التغذية بين الأطفال الفلسطينيين، جراء الحصار الذي يفرضه الكيان الصهيوني، إلا أن رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو، يرفض الذهاب نحو اتفاق وقف إطلاق النار، وإنهاء حرب الإبادة بحق شعب غزة.
وسائل إعلام عبرية أكدت، أن إصرار نتنياهو على الحرب وراءه دوافع سياسية، حيث يخشى المجرم من ملاحقته قانونيا بسبب المجازر التي ارتكبها منذ أكثر من عام ونصف العام في حرب غزة.
ويصرُّ نتنياهو على عدم إنهاء العدوان على قطاع غزة، مقتنعاً بقدرته على اعادة الأسرى “الإسرائيليين” دون الاستسلام لمطالب المقاومة الفلسطينية، من جهتها، جددت حركة حماس تأكيدها على الاستعداد للتوصل إلى اتفاق شامل وإنشاء لجنة خاصة لإدارة قطاع غزة من مستقلين.
وتعهد نتنياهو مؤخرا بعدم انهاء الحرب على قطاع غزة قبل القضاء كليا على حماس حسب تعبيره، بذريعة ان قبول شروط حماس سيعني امكانية هزيمة الكيان، وان عدم القضاء على قدراتها العسكرية سيكرر أحداث الـ7 اكتوبر وردا على تظاهرات تل أبيب الواسعة ومطالبات عائلات الأسرى بإنهاء الحرب وإبرام صفقة تبادل تضمن عودة الأسرى “الإسرائيليين” جميعا دفعة واحدة، اعتبر نتنياهو أن من يدعو من “الإسرائيليين” لإنهاء الحرب داعماً لحماس ويروج لها.
وقال نتنياهو: “لقد أمرت الجيش بالرد بحزم وزيادة الضغط على حماس، لان إنهاء الحرب بشروط الاستسلام سيبعث برسالة إلى جميع أعداء “إسرائيل” مفادها أنه يمكن إخضاعها كما أنها لن تحقق رؤية الرئيس ترامب المهمة أيضًا الرؤية التي ستغير وجه غزة نهائيًا”.
وتلبي تصريحات نتنياهو طلبات التيار المتطرف حتى أنها لاقت صدى مع تجديد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، دعوته لاحتلال كامل قطاع غزة وفرض حكم عسكري عليها، في حين دعا وزير الحرب إيتمار بن غفير المعروف بمواقفه الداعمة لاستمرار الحرب وتهجير الفلسطينيين إلى منع الوقود والكهرباء عن القطاع للضغط عسكريا على حماس.
ورغم تصريحات نتنياهو العدائية، إلا ان حركة المقاومة حماس ابطلت تذرعه بها لتجدد استعدادها للتوصل إلى اتفاق شامل لتبادل الأسرى مقابل وقف الحرب والانسحاب “الإسرائيلي” من غزة وبدء الإعمار، معربة عن استعدادها للبدء الفوري في تطبيق المقترح المصري بإنشاء لجنة خاصة لإدارة القطاع من مستقلين بعد التوصل إلى اتفاق شامل.
بدورها، أكدت حركة الجهاد الإسلامي، ان خطاب نتنياهو الرافض لإنهاء الحرب مقابل الإفراج عن الأسرى “الإسرائيليين” دفعة واحدة يثبت، صواب موقف المقاومة ومطالبها، من ان حكومة الاحتلال لا تريد وقف آلة القتل، وأنها تتعمد افشال المفاوضات، لتحقيق مزيد من القتل والدمار.



