دراسة: الرز البني يحتوي على نسبة عالية من الزرنيخ

كشفت أبحاث جديدة عن وجود مخاطر في الرز البني قد تشكل تهديداً خفياً لصحة الأطفال بشكل خاص.
ووجدت دراسة صادمة أجراها باحثون، أن الأرز البني يحتوي على نسبة أعلى بنسبة 15% من الزرنيخ السام، مقارنة بنظيره الأبيض، وهذه النتيجة تضع المستهلكين أمام مفارقة غذائية محيرة، كيف يمكن لخيار يعتبره الجميع صحياً أن يحمل مثل هذه المخاطر؟.
وبحسب الدراسة، فإن الأطفال الصغار هم الفئة الأكثر عرضة للخطر، حيث أن أدمغتهم التي ما تزال في طور النمو حساسة بشكل خاص لتأثيرات الزرنيخ.
ووجدت الدراسة، أن الرضع والأطفال بين 6 أشهر وسنتين الذين يتناولون الأرز البني يتعرضون لضعف كمية الزرنيخ، مقارنة بمن يستهلكون الأرز الأبيض. وهذا التعرض المبكر يرتبط بمشاكل عصبية خطيرة تتراوح بين صعوبات التعلم وانخفاض معدل الذكاء، وصولا إلى اضطرابات أكثر تعقيداً مثل التوحد وفرط الحركة.
ويكمن الخطر في التركيزات العالية من الزرنيخ التي يحتوي عليها الأرز البني، والتي تعود إلى طبيعة زراعته الفريدة، إذ تُغمر حقول الأرز بالماء، مما يخلق بيئة مثالية لامتصاص الزرنيخ من التربة.



