طيارون صهاينة يخالفون الأوامر ويرفضون القتال في غزة

المراقب العراقي/ متابعة..
رفض طيارون في سلاح الجو “الإسرائيلي” استئناف القتال في قطاع غزة، فيما أكدوا أن “الحرب في غزة تخدم بالأساس مصالح سياسية لا أمنية”.
وأشار الطيارون إلى أن استمرار الحرب لا يسهم في تحقيق الأهداف المعلنة، بل قد يؤدي إلى مقتل محتجزين وجنود “إسرائيليين” ومدنيين أبرياء، بالإضافة إلى استنزاف خدمة الاحتياط وتآكل ثقة الجمهور بالجيش وحذروا من أن الحرب لم تعد تخدم الأهداف الأمنية، بل تُستخدم كأداة لتحقيق مصالح سياسية.
وأثارت الرسالة غضب قائد سلاح الجو بار، الذي هدد كل من يوقع عليها بوقف خدمته العسكرية كما حضر رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير، اجتماعًا لمناقشة هذا الأمر، ووفقًا لتقارير وسائل الإعلام العبرية، كان جنود الاحتياط والمحاربون القدامى، الذين يعزون استمرار القتال إلى دوافع سياسية، يعتزمون نشر الرسالة قبل جلسة استماع في محكمة العدل العليا بشأن مساعي إقالة بار.
وتعكس هذه التحركات داخل المؤسسة العسكرية الصهيونية وتصاعد الاحتجاجات بين جنود الاحتياط، الشرخ المتزايد بين القيادة السياسية والعسكرية، وبين الجنود الذين يرون في استمرار العدوان تهديدًا لمستقبل الكيان وثقة المستوطنين في المؤسسة العسكرية.



