اخر الأخبارثقافية

فيلم “أناشيد آدم” من المهرجانات الدولية إلى صالات العرض العراقية

اعتبارا من الأسبوع المقبل

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…

سيبدأ العرض الجماهيري للفيلم العراقي الجديد “أناشيد آدم” للمخرج عدي رشيد في بغداد يوم الخميس السابع عشر من نيسان بعد أن عرض في مهرجان البحر الأحمر وحصل على جائزة أفضل سيناريو كما تم عرضه في مهرجان سينما الشباب الدولي في بغداد، وهو ثالث أفلام عدي رشيد الروائية الطويلة بعد “غير صالح” الذي اُنتج عام ٢٠٠٥ و”كرنتينة” عام ٢٠١٠.

وقال المخرج عدي رشيد في تصريح خص به ” المراقب العراقي “:إن” الفيلم يحكي قصة الطفل “آدم” الذي قرر أن يبقى طفلاً وألّا يكبر أبداً، قصة ساحرة نرى من خلالها الحياة بمنظار جديد، وتستعرض عقوداً من الحقب والتغيرات التي مرّت على العراق من خلال الحروب والحصار الذي فرضته امريكا على الشعب العراقي في تسعينيات القرن الماضي “.

وأضاف : في “أناشيد آدم” حاولت أن استكشف التأريخ المعاصر للعراق من خلال عيون طفل توقف الزمن بالنسبة له وتبدأ القصة في عام 1946 وتمتد على مدار سبعة عقود، حول شخصية لا يشعر بمرور الزمن – حرفيًا ويبقى طفلا طوال تلك الفترة”.

وتابع :إن” العرض الجماهيري للفيلم العراقي الجديد “أناشيد آدم” سيكون في بغداد يوم الخميس السابع عشر من نيسان وهي  حالة لم تحدث منذ عقود ان يتم عرض أربعة افلام عراقية خلال اسبوعين بدور العرض في حالة لم تتكرر خلال عقود من الزمن، وهذه الأفلام هي باب رقم ٧ للمخرج أنس منفي وعرض ابتداءً من الحادي والثلاثين من اذار في دور السينما العراقية والبرازيلي الزرقاء للمخرج محمد شيرواني وعرض ابتداءً من الحادي والثلاثين من اذار في إقليم كردستان وفيلم ندم للمخرج ريغا برزنجي وسيعرض ابتداءً من السابع عشر من نيسان في سينما قصر دجلة “.

وأوضح أن”الفيلم سبق أن تم عرضه في مهرجان البحر الأحمر وحصل علئ جائزة أفضل سيناريو وكانت مشاركة تمثل فرصة لا تعوض للوصول إلى جمهور عالمي والتفاعل مع مجتمع السينما الدولي كما تم عرضه في مهرجان سينما الشباب الدولي في بغداد، والفيلم ثالث افلامي الروائية الطويلة  بعد “غير صالح” الذي عرض عام ٢٠٠٥  و”كرنتينة” الذي عرض عام ٢٠١٠  فتحية للسينما العراقية وهي تستعيد جمهورها إن شاء الله سنة خير على السينما العراقية”.

وبين :أن” الفيلم من إنتاج ماجد رشيد “شركة كيان فيلم” بالتعاون مع نيبور للإنتاج الفني، 2024، ومدته ساعة واحدة و38 دقيقة) وهو من الافلام التي تحمل نفسا واقعيا ومصاغا بطريقة اقرب الى الغرائبية منه الى الواقعية وحاولت من خلاله ان يكون الانسان العراقي هو البطل بمعاناته وصبره وتحدياته لذلك كان حضوره قويا في المهرجانات الدولية”.

وواصل :”أسعدني تفاعل الجمهور الذي شاهد الفيلم، واحتفاؤه بمنجز عراقي سينمائي يحاول أن يعيد الاعتبار إلى المخيلة الصورية العراقية، التي كانت قد خُدشت في سرديات الحروب والأزمات، التي استمرت عقوداً كذلك أسعدني التطور الهائل في صالات العرض السينمائي في بغداد والآن أنا مطمئن أن صراعي مع إنجاز أفضل التقنيات أثناء إنجاز الفيلم سوف ينتهي بتقنيات عرض متقدمة ومنسجمة مع ذلك الجهد”.

وأشار إلى أن”السينما بالنسبة لي بالدرجة الأساس هي أسلوب حياة، ووسيلة دفاعية ضد شراسة هذا العالم وقبحه أحياناً كثيرة، وما أقصده بالسينما هنا هو الوجود العام لهذا السحر؛ الذي يمتد من فعل المتابعة والتدوين إلى لحظة صناعة الفيلم. لا يمر عليّ يوم دون مشاهدة فيلم أو تدوين مشهد”.

وأكمل :”لو أننا، كبشر كنا قد أوقفنا اعتيادنا اليومي على فكرة وجود السينما في حياتنا، ولو للحظة، وتأملنا طبيعة هذا الوسيط البصري العجيب؛ فسوف ندرك أننا قد قبلنا لحظة سحر مطلق في طيات حياتنا اليومية؛ وهذا بالنسبة لي سبب كاف لكي انتظر اليوم الثاني من حياتي كإنسان”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى