سلايدر

السعودية تتجه نحو إسرائيل لتعزيز تآمرها على المنطقة..السبهان يتطاول على الحكومة العراقية ويهدد بتغيير النظام السياسي وانتقادات لموقف اتحاد القوى الداعم لبقائه

313

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
استقتل قادة تحالف القوى في الدفاع عن السفير السعودي ثامر السبهان, بشكل يفوق دفاع الأخير عن نفسه, اذ بعد ان طالبت الخارجية العراقية بتصريح رسمي في تغيير “السبهان” بشخصية أخرى, صدرت عن تحالف القوى الكثير من التصريحات التي تبنت قضية الدفاع عن السفير السعودي, على الرغم من تجاوزاته للأعراف الدبلوماسية وتدخلاته المباشرة في القضايا السياسية الداخلية للبلد, وتحريضه المتواصل على العملية السياسية, والشبهات التي تدور حول اشرافه على دعم العصابات الاجرامية داخل الأراضي العراقية.
ولم ينكفئ السبهان في استهتاره بالقرار السياسي والدعوات المطالبة باستبداله, حيث وصف في تصريح له المبررات التي قدمتها وزارة الخارجية بشأن طلب استبداله بأنها دوافع شخصية, مهدداً بقوله “بأن الوضع الراهن سينتهي قريبا وتعود البلاد إلى أهلها”.
وأكد مراقبون بان التمادي جاء بفعل ضعف القرار السياسي الذي كان من المفترض ان يقوم بطرد السفير منذ أول تصريح له, مستغربين من امتعاض تحالف القوى من المطالبات باستبدال السبهان, مؤكدين بان ذلك الدفاع المستميت يأتي كرد لعرفان الأخير على تلك القوى المدعومة من السعودية.
وتتحرك السعودية باتجاه تعزيز علاقاتها مع الكيان الصهيوني لأجل تنفيذ ما يطمح له الطرفان في المنطقة, عبر الزيارات المتكررة التي يقوم بها الجنرال السعودي المتقاعد أنور عشقي الى اسرائيل الذي يجري لقاءات متواصلة مع القادة الإسرائيليين.
لذا يرى المحلل السياسي منهل المرشدي, بان تصريحات السبهان الأخيرة هي استهتار واستهانة بالقرار العراقي, منوهاً في حديث “للمراقب العراقي” بان بيان الخارجية العراقية, جاء بصيغة الطلب لا القرار الجريء الذي يتخذ بحق شخصية غير مرغوب بها مثل السبهان, وكان على الخارجية ان تمهله مدة قصيرة لمغادرة العراق…معبراً عن الخشية من تجاوز السعودية القرار العراقي, وهنا ستكون الخارجية على المحك في التصادم مع السعودية أو القبول بالسبهان !.
مشيراً الى ان استمرار التمادي السعودي يعود الى عدم توحد الكلمة والتشظي السياسي الذي بات واضحاً في تصريحات تحالف القوى المدافعة عن السبهان.
موضحاً انه كان يفترض على الحكومة العراقية محاسبة من يدافع عن السفير بتهمة الخيانة, إلا ان الحكومة لم تتخذ أي اجراء بحقهم وهو ما فتح المجال أم السبهان وغيره للتطاول على سيادة البلد.
من جانبه، انتقد النائب عن جبهة الاصلاح كامل الزيدي، الاصوات التي ارتفعت للدفاع عن السبهان, مؤكداً في حديث خص به “المراقب العراقي” ان تجاوزات السبهان لو صدرت من السفير العراقي في الرياض لقامت الدنيا ولم تقعد.
مؤكداً بان تحالف القوى يتعامل بالنفاق السياسي كونه يرفض تدخلات السبهان ومن ثم يخرجون في الاعلام ليرضونه بتصريحاتهم.كاشفاً عن ان بعض تحالف القوى معروفون بالأسماء وهم من تعالت أصوات البعض منهم من على منصات داعش, وهؤلاء لا نستغرب من تصريحاتهم المدافعة عن السعودية.مثمناً تصريح الخارجية لكنه كان من المفترض ان يأتي بصيغة الطرد لا الطلب, لننقل رسالة واضحة للجميع بان من يتمادى على العراق يكون مصيره الطرد”.
موضحاً بان العراق لم يجنِ من علاقته مع السعودية سوى الازمات, لأنها دولة تصدر الارهاب وتحتضن الفكر المتطرف وتعمل على تأجيج الفوضى بالمنطقة.
مشيراً الى ان السعودية تريد ان تتصدر موقع العراق في المنطقة لذلك هي ليست لها أية مصلحة باستقرار البلد وأمنه.
وتابع الزيدي بان استبدال السبهان هو بمثابة الاستجداء, لان غلق السفارة هو الحل الأمثل لإنهاء هذه الأزمة. محذراً وزارة الخارجية من التماطل مع قضية السبهان, لان جبهة الاصلاح ستتخذ اجراءات بحقها وستطلب استجواب الوزير تحت قبة البرلمان.يذكر ان تحالف القوى كان قد اصدر بياناً عبّر فيه عن تفاجئه بقرار الخارجية العراقية, محملاً بعض القوى الداخلية الضغط لإخراج السفير السبهان من العراق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى