اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

اتحاد الكرة يواجه عامل الوقت في عملية تسمية مدرب المنتخب الوطني الجديد

المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
يسابق اتحاد الكرة الزمن، من أجل التعاقد مع مدرب جديد للمنتخب الوطني، بعد إقالة المدرب الاسباني خيسوس كاساس، على خلفية النتائج المتواضعة في المباراتين الاخيريتين أمام الكويت وفلسطين ضمن التصفيات النهائية المؤهلة لكأس العالم 2026، حيث تعادل في الاولى أمام الكويت، وانهزم في الثانية أمام متذيل المجموعة منتخب فلسطين، وتراجع الى المركز الثالث بفارق نقطة عن المنتخب الأردني صاحب المركز الثاني.
ويضع اتحاد الكرة في مفكرته عدداً من الاسماء التدريبية سواء المحلية أو العربية أو الأجنبية، ولعل المدرب المغربي حسين عموته يعد من أبرز الاسماء المرشحة لقيادة المنتخب خلال الفترة المقبلة، هذا بالإضافة الى ان اتحاد الكرة سيواجه عقبة أخرى وهي ان أغلب المدربين قد يرفضون العمل بصفة مدرب مؤقت للمنتخب العراقي كون أسود الرافدين لم يتبق لهم سوى مواجهتين فقط ومباريات الملحق إذا ما تأهل لخوض غمار الملحق الآسيوي.
وتحدث المدرب حمزة داود لـ”المراقب العراقي” قائلاً: ان “المدرب الاسباني وضع المنتخب في ورطة كبيرة من خلال النتيجتين الأخيرتين وحصوله على نقطة واحدة من مجموع ست نقاط، خاصة ان الآمال كانت معقودة على تحقيق الفوز والاقتراب من التأهل الى نهائيات كأس العالم واللعب بفرصتي التعادل والفوز في المواجهة الأخيرة أمام الأردن، أما الآن فالأمر أصبح في غاية الصعوبة، كون المنتخب مطالباً بتحقيق الفوز على منتخبي كوريا الجنوبية والأردن، من أجل حسم التأهل”.
وأضاف: ان “العام الاول لكاساس مع المنتخب الوطني كان جيدا جدا، وإذا عدنا لمراجعة المباريات لوجدنا هنالك لمسة واضحة للمدرب على اداء المنتخب وهو ما أهله الى البقاء لعام آخر خاصة بعد تحقيقه لقب بطولة خليجي 25 في البصرة”، مبينا: ان “تراجع اداء المنتخب بدأ يظهر في الآونة الاخيرة حيث وجدنا ان المدرب مازال يقوم بعملية التجريب باللاعبين، على الرغم من اهمية المباريات التي يخوضها، والدليل على ذلك هو زجه للاعبين لم يشاركا مع المنتخب في الشوط الثاني من مواجهة فلسطين”.
وتابع: ان “اتحاد الكرة في وضع لا يحسد عليه حيث يواجه عامل الوقت في عملية تسمية المدرب الجديد كون المباراتين الحاسمتين ستقامان في الشهر السادس، وهو ما معناه ان المدرب الجديد لا يملك سوى شهرين من أجل اعداد المنتخب، هذا بالإضافة الى استمرار منافسات دوري نجوم العراق وهو ما يصعب من تفريق اللاعبين الى معسكر تدريبي من أجل منح المدرب الفرصة للتعرف على مستويات اللاعبين ووضع الخطة والأسلوب المناسب لخوض المباراتين المقبلتين”.
وأوضح: ان “فرصة المنتخب ستصبح أصعب إذا ما ذهب لخوض مباريات الملحق الآسيوي حيث سيواجه منتخبات غاية في الصعوبة أمثال السعودية والصين وقطر، لذلك جميع هذه الامور يجب ان توضع في الحسبان من قبل اتحاد الكرة والمدرب الجديد”، مشيرا الى ان “العقبة الثانية التي سيواجهها اتحاد الكرة في عملية اختيار المدرب هي ان أغلبية الاسماء الجيدة في عالم التدريب مستقرة مع منتخباتها أو الأندية التي تقودها، لذلك الأمر سيكون غاية في الصعوبة، واتوقع ان يستعين الاتحاد بمدرب محلي إذا ما تجاوز الموضوع منتصف الشهر المقبل دون تسمية المدرب الجديد”.
وبين: ان “أغلبية الاسماء التي تداولتها المصادر المقربة من اتحاد الكرة سواء المدربين المغربيين طارق السكتيوي وحسين عموته، هي مرتبطة بعقود مع الاندية التي تقودها ويوجد شروط جزائية بهذه العقود وهذا الأمر يصعب من مهمة اتحاد الكرة في اختيار المدرب الجديد هذا بالإضافة الى ان أغلب المدربين يعد تدريب العراقي في الوقت الحاضر هي مجازفة كون المنتخب أصبح أقرب الى عدم التأهل المباشر الى النهائيات، لذلك هو يرغب بالحفاظ على سمعته التدريبية إذا ما فشل في تحقيق الانتصار والتأهل الى كأس العالم القادمة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى