اخر الأخبارثقافية

ماتيسّر من سيرة عرجون جنوبي

حسام نوري السراي

يسيلُ الدربُ ، يسقطُ نصفَ عمرٍ

يجف الخطوُ ، ينبعُ فيّ ظلُّ

وأعبرني ويحدثُ أن أراني

وأسبقني وأعرف سرتُ قبلُ

بسطت الريقَ أتبعُ طيف ذوقٍ

به مفتاح ذاكرةٍ و قفلُ

مسكتُ الوقتَ أنظر في فراغٍ

ومن لا بدءَ أرغبُ لو أُطلُّ

نقشتُ اللونَ في جزء ٍمليحٍ

ورددني السمارُ وقالَ كلُّ

من اللاأين يظهر فيَّ كهلٌ

إلى اللاكيف يخفقُ فيّ طفلُ

شممتُ (چراغد الجدّاتِ)  حتى

مواويلاً كبُرتُ وصرت أتلو

طباعُ الريفِ تسند غض عودي

ومن بخت المضايف ظلَ يعلو

وبي تنورُ والدتي وقرصٌ

بقلبِ النارِ تغدقهُ فيحلو

 عرينُ الخبزِ أضرَمني ببيتٍ

شجى ليُذابَ في الأشجانِ شبلُ

رميمُ الجمرِ أرشف ماتوارى

وفي عين المواقد بان كُحلُ

دموع الهور تخنقني فأربو

على سبعين عينٍ لا  تَمَلُّ

أنا القصدُ الفريد وما خَفوق

سوى قلبي به الأشواقُ حِلُّ

لهم حلم تعاظم تحت رأسٍ

ولي فعلٌ تضاءلَ عنه قولُ

هم اللو يعزفون جنوب ظلي

لأمهم الجنوبُ وقال : صلّوا

جنوبيٌ توارد فيَّ دينٌ

أنا من دون ناعيةٍ أضِلُ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى