فنانون فلسطينيون يحيون يوم القدس العالمي في غزة وخان يونس

في تحدٍّ للغطرسة الصهيونية ومن أجل إحياء الثقافة والفن في المدن الفلسطينية التي تأثرت بحملات الإبادة الجماعية التي تعرضت لها تلك المدن الصامدة وكتعبير عن عودة الحياة اليها نفّذ أكثر من 15 فناناً فلسطينياً جداريات فنية، في مدينتي غزة وخان يونس، ضمن فعالية لإحياء يوم القدس العالمي، تحت شعار: “غزة.. على العهد يا قدس.
وواصل فناون فلسطينيون رسم جداريات تجسّد معاني الصمود والارتباط بالقدس، رغم التحليق المكثف للطائرات الصهيونية وأصوات القصف المستمر، على مدار يومي الخميس والجمعة لكونهم يدركون ما يمثله يوم القدس العالمي من أهمية كبيرة في سبيل مواصلة الصمود بوجه الاحتلال الصهيوني.
وشملت الرسومات لوحات تؤكد أن “لا هجرة إلا إلى القدس”، إلى جانب أعمال فنية تسلط الضوء على دور الولايات المتحدة الأمريكية كشريك في الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني وهي تمثل روح التحدي المغروسة في نفوس الفلسطينيين الراغبين في عودة الروح لمدنهم فوجدوا في الفن والثقافة خير وسيلة لتحقيق ما يبتغونه من أهداف إنسانية .
واختتمت الفعالية مساء يوم الجمعة، بعد يومين من العمل المتواصل، ليكون هذا الحدث بمثابة رسالة تحدٍّ جديدة تؤكد تمسّك الفلسطينيين بالقدس ورفضهم للعدوان والتهجير، مستخدمين الفن كوسيلة لمقاومة المحتل والتعبير عن صمودهم الاسطوري بوجه الاحتلال الصهيوني الغاشم الساعي إلى إبادة الشعب الفلسطيني المدافع عن أرضه والطامح الى إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.



