اخر الأخبارالاخيرة

المدائن .. قبلة سياحية بفضل مرقد الصحابي سلمان المحمدي”رض”

يُعد مرقد سلمان المحمدي أحد المواقع الأثرية والتأريخية، ومعلما دينيا مهما في البلاد، ويقع في مدينة المدائن، التي تبعد عن بغداد بحوالي 30 كيلو مترا، باتجاه الجنوب الشرقي.

 وبني هذا المسجد بطراز إسلامي مغربي، إضافة إلى كونه مسجدا فيه مرقد الصحابي الجليل سلمان المحمدي ، وكل من حذيفة بن اليمان صاحب سر النبي، وطاهر بن الإمام الباقر “عليه السلام”.

وتشير الاحصائيات إلى أن ما يقارب 6 ملايين زائر سنويا يدخلون لتلك المنطقة، لما تتمتع به من عوامل جذب متعددة، كالدينية والتأريخية والطبيعية، كذلك للتعايش بين مختلف الأديان، لذلك تسمى بالعراق المصغر، وما زادت من أهميتها هو اختيار بغداد عاصمة السياحة العربية، لتكون عامل جذب للقادمين إلى البلاد. 

السياحي العراقي محمد عودة العبيدي: “سلمان المحمدي فارسي الأصل، من مواليد إصفهان ، وهو صحابي جليل حصل على مرتبة عليا عند النبي الأكرم صلوات الله عليه، لورعه وإيمانه، فقال فيه الرسول الاعظم (سلمان منا أهل البيت”، وسماه “سلمان الخير”.

ويؤكد: “كما نال الصحابي الجليل سلمان أهميته وشهرته، من خلال مصاحبته للنبي في الكثير من المعارك، فكان يعرف بأنه شجاع وشديد، وكان صاحب الرأي في حفر الخندق في معركة الاحزاب المعروفة بمعركة الخندق آنذاك، كذلك تولى الإمارة على المدائن”.

وبين: “يعتبر مرقد الصحابي سلمان المحمدي رضوان الله عليه أحد المواقع الدينية بالغة الأهمية في بغداد، والذي يعتمد عليه أيضا في الجانب السياحي، لأن له دورا إيجابيا في بناء جسور التواصل الحضاري والثقافي بين شعوب العالم، لأن هذه المزارات الدينية تكون مصدرا مهما ومتجددا، لاستقطاب وجذب وفود الزائرين لزيارة هذه الاماكن المقدسة، بما فيها مزار الصحابي سلمان المحمدي، إذ له دور ثقافي إلى جانب موقعه الديني، فتتبلور به الكثير من الثقافات، التي تلتقي من مختلف الحضارات، فيتولد هناك نوع من الحركات الفكرية التي تؤدي إلى تغيير المسار العلمي والفكري والمعرفي للزائرين، وللمجتمع المضيف على حد سواء”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى