غياب الأسماء الكبيرة عن قائمة المدربين المحترفين في دوري النجوم

بين إخفاق رزق ونجاح البلوشي
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
يستمر تواجد المدربين المحترفين في دوري نجوم العراق للموسم الثاني على التوالي وبنسب أقل من الموسم الأول فبعد أن وصل العدد في الموسم الأول الى ثمانية مدربين يشهد هذا الموسم تراجع العدد الى خمسة مع وصول المنافسات الى الجولة الرابعة والعشرين.
وما بين إخفاق بعض المدربين أمثال القطري وسام رزق مدرب الجوية وتألق البعض الاخر كالمدرب القطري طلال البلوشي مع زاخو للموسم الثاني على التوالي شهد هذا الموسم الكثير من التقلبات بالنسبة للمدربين العرب والاجانب في دوري النجوم.
ويشهد هذا الموسم تألق نادي زاخو بقيادة المدرب طلال البلوشي حيث يعتلي الفريق قمة الترتيب منذ فترة طويلة على الرغم من المنافسة الكبيرة مع الزوراء والشرطة بالإضافة الى النتائج المتميزة التي يقدمها نادي القاسم مع المدرب السوري أيمن الحكيم وبعد ان كان الفريق ضمن الأندية المهددة بالهبوط أصبح الآن يحتل المركز السادس في جدول الترتيب، بينما شهدت بداية الموسم إقالة المدرب القطري وسام رزق من تدريب الصقور بعد تراجع النتائج وخروجه من البطولة الاسيوية في الدور الأول.
وتحدث مدرب نادي الكهرباء راضي شنيشل لـ”المراقب العراقي” قائلاً إن “عدد المدربين المحترفين في دوري نجوم العراق يجب أن يعتمد على الجودة وليس على العدد فمن المهم جدا ان تتعاقد الأندية مع مدربين لهم باع طويل في عالم كرة القدم سواء في دورياتهم او الدوريات العربية وبالتالي سيصب هذا الموضوع في خدمة كرة القدم العراقية”.
وتابع إن “وجود المدرب المحترف ضمن كوادر دوري النجوم مهم حاله كحال تواجد اللاعب المحترف من ناحية الأساليب والأفكار الجديدة التي من الممكن ان يجلبها المدرب المحترف”، مشيرا الى ان “اختيار نوعية المدربين سواء من العرب او الأجانب سيخدم كثيرا تطور دوري نجوم العراق مع التأكيد على الاستمرارية”.
وأضاف ان “تواجد المدرب المحترف لا يقلل من أهمية المدرب المحلي والأفضل هو الذي يفرض على الأندية التعاقد معه” منوها بأن الكثير من المدربين المحليين أثبتوا جدارتهم هذا الموسم سواء في تحقيق النتائج الإيجابية او تحسين من مستوى الأندية التي يدربونها ويأتي في مقدمتهم مدرب الزوراء عصام حمد فعلى الرغم من إقالته قبل ثلاث جولات إلا انه قاد الفريق للمنافسة على اللقب حيث يحتل المركز الثاني بفارق الأهداف عن المتصدر”.
وأوضح شنيشل أن “غياب الأسماء الكبيرة عن قائمة المدربين المحترفين يعد إحدى النقاط السلبية التي نسجلها على إدارات الأندية واتحاد الكرة فعلى الرغم من المبالغ الكبيرة التي تطلبها هذه الأسماء إلا أن بعض الأندية الجماهيرية باستطاعتها توفير المبلغ مع مساهمة الاتحاد بهذا الامر الذي قد يقودنا الى تواجد اسمين أو ثلاثة أسماء جيدة في الموسم المقبل”.



