بائع ورد يروي قصته مع المهنة في أم الربيعين

بعد أشهر على تحرير أم الربيعين بدأ الشاب الموصلي عامر شريف ذو 18 عاما ببيع الورود الطبيعية والصناعية، وكان عمره حينها 12 عاما ، وانطلق من داخل جامعة الموصل، وجعل بيع الورود مهنة له.
وبصفته صاحب مهنة فقد اهتم بمظهره أكثر فكان يرتدي القميص والبنطلون والقبعة، ليشبه بمنظره قائد السيرك، يجوب حدائق الجامعة وهذا ما كان يلفت انتباه الطلبة ويدفعهم للشراء منه والتحدث معه لأناقة مظهره، ثم تطور الأمر معه وأصبح بعد ذلك يرتدي بدلة، ونقل مكان عمله إلى منطقة الغابات السياحية بعد أن عادت الحياة إليها في عام 2019، وبذلك يكون عامر أول بائع متنقل للورود في نينوى.
يقول عامر: “البدلة الرسمية مكنتني كثيرا من تسويق عملي، وأعمل من الساعة 10 صباحا وحتى الواحدة ليلا، مع استراحة ما بين فترة الظهر والعصر، وأبيع الوردة الطبيعية الهولندية أو الكينية الواحدة بـ 5 آلاف دينار، أمَّا الصناعية فهي صينية وسعرها 3 آلاف دينار، وأجلبها من أربيل كل أسبوع وأحتفظ بها عند محل صديقي، وهو بائع ورود أيضا، وذلك من أجل الحفاظ عليها من الذبول”.
ويضيف عامر أن لديه هوسا في تصوير مقاطع فيديو عن عمله ونشرها عبر تطبيق تيك توك، وقد حصلت بعض فيديوهاته على مشاهدات مليونية وأصبح لديه زبائن من محافظات عدة، وهكذا وسع عمله فأصبح يعمل معه الان شقيقه الصغير وخاله وابن خاله، وعلى الرغم من كونه يحلم بفتح محله الخاص إلا أنه أكد البقاء في الشارع، إذ يراه أكثر تسويقا.



