صناعة بطل!
جميعنا متألم ومنهك من هذا الخراب والارهاب والفساد والمذلة في بلدنا، لكن الحل يا سادة، ليس في التخلي عن ذاكرتنا والغرق في غيبوبة جديدة!العبيدي لديه ملفات تُسقط حيتانا كبيرة في السلطة، لكنه اكتفى بتهم تافهة من نوع القيل والقال، بحيث لا يمكن اثباتها ولا تكفي لمحاسبة اي لص منهم..العبيدي متواطئ في مذبحة ال 400 جندي عراقي في الصقلاوية برفضه الاستماع لمناشدات النواب وناشطي الفيسبوك (لعدة ايام) لفك الحصار عنهم الى ان قتلهم داعش بالغاز..اذا لم يكن هو شخصيا متورطا بهذه الجرائم المروعة، فهو مثل برلمان السفلة، قد حمى المتواطئين بعدم فتح تحقيق بالامر، فعن أي شرف واي بطولة تتحدثون؟! العبيدي حاول تسويق نفسه بفلم سينمائي رخيص، كبطل للقوة الجوية وهو حتى ليس طيارا!وللطائفيين الذين يبحثون عن جنازة يلطمون بها، انصحهم بان يبلعوا السنتهم ويوفروا علينا سمومهم!.
بيداء حامد



