طلبة مدارس الأطراف.. الأكثر تضررا من موجة الأمطار الأخيرة

التعطيل يؤثر على إكمال المناهج
المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف…
شكا عدد من أهالي طلبة مدارس الاطراف تضرُّرَ أبنائهم من موجة الأمطار الأخيرة التي استمرت ثلاثة ايام وكانت إدارات المدارس مجبرة على تعطيل الدوام، مشيرين الى ان طلبة المراحل المنتهية سيكونون الاكثر تضررا لكونهم مطالبين بإكمال المناهج الدراسية في الوقت المحدد لكن الامطار أسهمت بتأخير اكمال تلك المناهج.
وقال المواطن محمد جاسم: إن” أكثر مدارس الاطراف تقع في مناطق تضررت من موجة الأمطار الأخيرة واُجبر الطلبة على عدم الدوام في الايام التي كانت ممطرة لكون الطرق التي توصلهم من منازلهم الى مدارسهم غير مبلطة او غارقة بمياه المجاري التي غالبا ما تطفح نتيجة عدم الاهتمام بها من الجهات المعنية وهذا المشهد يتكرر كلما تساقطت الامطار في تلك المناطق”.
واضاف: إن” الوضع في مناطق الاطراف لا يمكن بيان بؤسه في ظل سقوط الامطار فيكون التعطيل هو الانسب لمدارسها لذلك منحت وزارة التربية الحكومات المحلية صلاحيات تعطيل الدوام الرسمي في المدارس بسبب سوء الأحوال الجوية وقد استجابت الحكومات المحلية لطلب الوزارة وقامت بإعلان العطل في محافظاتها ، ولكن الجانب المظلم في الموضوع هو عدم إكمال المناهج الدراسية في الوقت المحدد نتيجة التعطيل بسبب سقوط الامطار فهذا الموضوع يضر بطلبة هذه المناطق أكثر من بقية المدارس الاخرى” .
على الصعيد ذاته قال المواطن عادل هاشم إن: أوضاع الأبنية المدرسية والطرقات المؤدية إليها لا تضمن سلامة أبنائنا الطلبة الى مدارسهم وهو ما دفع التربية الى اعلان تعطيل الدوام وهو إجراء احترازي يراعي الوضع الانساني للكثير من المناطق ومنها اطراف بغداد مثل النهروان والمناطق الزراعية التي تحولت الى سكنية وتحتاج الى تبليط وبنى تحتية “.
واضاف: إن “وزارة التربية مدعوة الى التقليل من كمية المواضيع الداخلة في الامتحانات النهائية للمراحل المنتهية لكون الطلبة قد تأثروا بالتعطيل الذي تسببت به الامطار التي تساقطت خلال الايام الماضية فيجب مراعاة ذلك وإعلان حذوفات لكون التعطيل كان خارج عن ارادة ادارات المدارس والطلبة على حد سواء “.
من جانبه قال المهندس سامي عزيز” إن” غرق بعض المناطق ادى الى تضرر عدد من المدارس، فتم تعطيل الدوام الرسمي في المدارس المتضررة التي بنيت منذ عقود طويلة واصبحت آيلة للسقوط وهو ما يشكل خطرا على الطلبة وهو امر طبيعي لكن الذي يجب الانتباه له هو مسألة المناهج الدراسية التي يجب تقليصها نتيجة العطل الاضطرارية الكثيرة”.
واضاف: إن” اغلب المدارس في مناطق الاطراف تحتاج الى صيانة كبيرة ويجب شمولها بحملة إعمار خاصة ولابد من الاسراع في ذلك على غرار المدارس التي تم بناؤها ضمن العقد الصيني وهو امر لابد من العمل عليه في الوقت الراهن حتى تصبح آمنة في حال حدوث أمطار أو فيضانات مستقبلا وهو أمر يقع بالدرجة الاساس على وزارة التربية من خلال إرسال جداول بأسماء تلك المدارس الى مجلس الوزراء حتى يتم تخصيص المبالغ اللازمة لإعمارها “.



