اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدرعربي ودولي

آلة القتل الجولانية تستمر بحصد أرواح السوريين على الهواء

المراقب العراقي/ متابعة..

تستمر العصابات الإجرامية السورية التابعة لما يسمى بأحمد الشرع والمعروف بالجولاني الذي نصب نفسه حاكما جديدا لسوريا، بحصد أرواح السوريين بشكل علني ومباشر دون أي قيد أو خوف من العواقب التي قد تحل بسوريا نتيجة العنف المتصاعد والحرب الطائفية التي تستهدف بالدرجة الأساس الشيعة هناك.

وفي مراجعة سريعة فأن المتتبع يرى أن ما يحصل في سوريا هو بتدبير وتخطيط خارجي وتوجيه هؤلاء نحو تصفية الطوائف الشيعية وكل من يعارض المشروع الأمريكي الصهيوني في دمشق، مع ضمان عدم محاسبتهم على ما يرتكبونه من جرائم يندى لها جبين الإنسانية.

وفي مشهد مؤثر تداولته وسائل إعلام ومواقع التواصل الاجتماعي ظهر خلاله دكتورة سورية وهي تستنجد بالعالم لكي ينقذوها وأطفالها من الإرهابيين الذين غالبيتهم من جنسيات أجنبية كانوا يعملون تحت مظلة داعش الإجرامي بدعم غربي وحكومي من قبل الجولاني كونه كان أحد قيادات هذه العصابات وحين وصوله لسدة الحكم قرَّبَ العديد من هذه الشخصيات منه عبر منحهم مناصب رفيعة في الحكومة السورية الجديدة.

ووفقا لآخر إحصائية أعلن عنها المركز السوري لحقوق الإنسان فقد قتلت هذه العصابات أكثر من ألف مدني في سوريا خلال الثلاثة أيام الماضية وهذه قد تكون من كبرى جرائم التصفية والعرقية، كما ارتكبت عصابات الجولاني الإرهابية مجزرة مروعة بحق المدنيين في قرية بستان الباشا بريف جبلة السورية، حيث استشهد أكثر من 30 مدنياً في هجوم وحشي شنته تلك العصابات على القرية، وتسببت المجزرة في حالة من الذعر والهلع بين السكان، وتفاقم الوضع الإنساني في المنطقة.

ودعا ناشطون وحقوقيون إلى ضرورة تدخل دولي عاجل لوقف جرائم عصابات الجولاني وحماية المدنيين في سوريا.

وتأتي هذه المجزرة في سياق تصاعد وتيرة العنف والانتهاكات التي ترتكبها عصابات الجولاني الإرهابية بحق المدنيين الإبرياء من أبناء الطائفة العلوية في سوريا.

مدونون قالوا إن ما يجري في الساحل السوري من قبل عصابات الجولاني الإرهابية “خطير جداً ومرعب، وتصفيات للمدنيين من الطائفة العلوية وآخرها في قرية المختارية والتي تشهد مع مناطق أخرى ما أعلن وسماها الأمن العام عمليات تمشيط”، فيما أكدوا أن الصور والمشاهد قاسية ومخيفة، والجثث على الارض.

‏وأشار المدونون السوريون إلى أن هذه ليست دولة ولا حكم جديد بل هذه جماعات إجرامية تكفيرية تمارس تطهيراً عرقياً وكبرى وسائل الإعلام العربية ولاسيما تلك التي غطت مؤامرة السيطرة على سوريا وإسقاط دمشق على أنها انتصار ثورة وحرية تؤمن غطاءً بروايات كاذبة.

‏وأكدوا أن التأريخ لن يرحمكم، هذه سوريا اذا ما استتب العنف فيها والجهل والتكفير لن يكون أحد بأمن ولن تسلم ولا إمارة أو مملكة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى