سلايدر

هل يختلف الأمر مع الاكراد ؟!تصويت البرلمان على عدم قناعته بأجوبة زيباري يمهد الطريق لإقالته

225

المراقب العراقي-مشتاق الحسناوي
شهد مجلس النواب خلال جلسة التصويت على عدم قناعته بأجوبة وزير المالية هوشيار زيباري باغلبية واضحة والتي تمهد الطريق لإقالته , قيام نواب من التحالف الديمقراطي الكردي برمي النائب هيثم الجبوري بقناني المياه وحدوث مشاجرات ما بين بعض النائبات كل ذلك يدل على عدم وجود نضوج فكري في التعامل مع قضايا الاستجواب التي يستضيفها البرلمان ، فالتحالف الوطني بدأ بجمع تواقيع لمنع دخول النواب الذين رشقوا النائب هيثم الجبوري بقناني الماء داخل قبة البرلمان، عادا ذلك “خطوة مرفوضة” ومخالفة لبنود النظام الداخلي لمجلس النواب. وسيطالب رئاسة المجلس باتخاذ اجراءات قانونية ضد أولئك النواب، معتبرا أن ما قاموا به خطوة مرفوضة وصارخة ضد عملية استجواب الوزراء, ويرى برلمانيون بان عدم قناعة البرلمان بأجوبة وزير المالية يمهد الطريق لاقالته في الاسبوع المقبل , لكن هناك مخاوف من وجود صفقات سياسية ما بين رؤساء الكتل قد تمنع اقالته , فالوزير ليست لديه مهنية عالية , وهناك الكثير من الملفات التي تدينه والتي تتعلق بالفساد الاداري.النائب حنين القدو عن التحالف الوطني يقول في اتصال مع (المراقب العراقي): لقد صوّت مجلس النواب على عدم قناعته بأجوبة وزير المالية هوشيار زيباري وبالتالي تعد هذه الخطوة تمهيداً لاقالته في الاسبوع المقبل , إلا ان البعض يرى ان عدم القناعة لا يعني الاقالة . وتابع حنين: ما جرى في جلسة التصويت على عدم القناعة هي فوضى ولا يرتقي الى النضوج الفكري في التعامل مع هذه القضايا في مجلس النواب , فرشق النائب المستجوب بقناني المياه من قبل مجموعة من النواب عمل غير حضاري ونطالب ان يكون هناك دور رقابي لمجلس النواب.
من جانبه ، كشف النائب رعد فارس الماس عن عزم الأخير جمع تواقيع لمنع دخول نواب رشقوا النائب هيثم الجبوري بقناني الماء داخل قبة البرلمان..عادا ذلك خطوة مرفوضة ومخالفة لبنود النظام الداخلي لمجلس النواب. وقال: التحالف الوطني بصدد جمع تواقيع لمنع النواب الذين رشقوا النائب هيثم الجبوري بقناني الماء من دخول جلسة البرلمان مستقبلا والتي شهدت التصويت على عدم القناعة بأجوبة وزير المالية هوشيار زيباري. وأضاف الماس: التحالف سيطالب رئاسة المجلس باتخاذ اجراءات قانونية ضد أولئك النواب، معتبرا أن ما قاموا به خطوة مرفوضة وصارخة ضد عملية استجواب الوزراء. وتابع: التأثيرات الكتلوية ستعيق عملية الاستجوابات داخل مجلس النواب ولن نستطيع اقتلاع جذور الفساد، مشيرا إلى أن ما حصل اليوم مخالفة لبنود النظام الداخلي للبرلمان.
من جهته ، يقول المحلل السياسي محمود الهاشمي في اتصال مع (المراقب العراقي): وفقا لما جرى مع وزير الدفاع خالد العبيدي من استجواب أدى الى اقالته فسينطبق على هوشيار زيباري , فعدم قناعة المجلس باجوبة وزير المالية سيمهد الى اقالته , لكن هناك مخاوف واضحة من احتمال وجود صفقات سياسية ما بين رؤساء الكتل قد يغير المعادلة بشكل لا يرضي جميع النواب المصوتين. وتابع الهاشمي: وزير المالية رجل غير كفوء فكيف يتحول من وزير الخارجية الى وزير المالية وهو لا يمتلك مقومات الوزير الناجح , وقد صوّت البرلمان بأغالبية كبيرة شارك فيها نواب حركة التغيير الكردية, وما حدث اثناء الجلسة من اعتداء جماعة بارزاني على النائب المستجوب اثار غضب النواب الآخرين الذين هم أيضا صوتوا على عدم قناعتهم بزيباري .
الى ذلك ، أكدت رئيس حركة إرادة النائبة حنان الفتلاوي، أن نواب الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني افتعلوا شجاراً داخل البرلمان بعد شعورهم بعدم قناعة البرلمان بأجوبة وزير المالية هوشيار زيباري سعياً منهم لرفع الجلسة. وقالت الفتلاوي: نواب كتلة رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني افتعلوا مشادة كلامية وشجاراً داخل مجلس النواب سعياً منهم لرفع الجلسة بعد تخوّفهم من تصويت أعضاء البرلمان بعدم قناعتهم بأجوبة زيباري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى