علي.. صدق الله العلي

نجاح العرسان
يكفي تشقشق ما تغيض وتكظم
فهموا على ما هم عليه ومن همُ
سفهم ونقي الارض منهم.. ما تراه
وأنت ترضى ما تراه وترحم
وتقول أهدأ.. ربما لم يؤمنوا
مولاي تعلم انهم ما أسلموا
لكن قلبك مكة للخائفين
بحجم قلبك يغدرون وتحجم
خجلا سأدخل سيدي من باب جهـ
ـلي باب علمك علني اتعلمُ
فاخترت اتبع خلفه سببا واسكِتُ
ألف موسى فيه ألف يدٍ فمُ
سأطيعه عبدا اطاع الله في
عبدٍ لان الله لا يتوهمُ
من حولي الاشياء أبصرها تسير
على هواك وما تريد تترجمُ
كل الفصول تشمُّ كفك خضرة
مهما تبدد أو تجدد موسمُ
مولاي أين الليل يذهب حين
وجهك تستحمُّ بكوثريه الانجمُ
فرشاة نورك تجعل الالوان
تؤمن ان تكون كما تشاء وترسمُ
منذ البداية كان باب الحزن بابَ
بداية العمــــــر الذي هو مأتمُ
موت السؤال جوابه فاذا حييت
فانت يســكنك السؤال المبهمُ
قلبي على حجر القصيدة يستريح
ولــهفةٍ كانونها يتضرمُ
الحزن والفرح المهذب صورتانِ
لمقلةٍ تبكي علــيك وتبسمُ
ستكون وحدك والنبيُّ يريك كيف
يراك يخذلك الجميع وترغمُ
وبقدر زهدك في رطيب الزاد كنت
ترى الذَّ الزاد انــــك تطعمُ
وبقدر حبك لليتامى غصَّ في
شفتي عراق شوقَ كفك يتَّمُ
تتلعثم الشفتان حين ترى اليتيم
وكفك الخضـــراء لا تتلعثم
مازال ابيضك الذي شغل السطوع
يضيء شكل الليل وهو ملثمُ
يا راية من تحتها الرايات عين
عدوها من حرف عينك تهزمُ
حاربتهم كي يفهموا، إذ لا لشيءٍ
حاربوك سوى لأنك تفهم.



