اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدرعربي ودولي

الكيان الصهيوني يخلُّ باتفاق وقف إطلاق النار ويسعى لإشعال فتيل الحرب

بعد تعطيله صفقة تبادل الأسرى

المراقب العراقي/ متابعة..

على الرغم من التزام حركة حماس ببنود الاتفاق الذي عُقد بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وعملية تبادل الأسرى الصهاينة، لكن الاحتلال مازال يناور بذلك، حيث يقوم بخرق هذا الاتفاق بين الحين والآخر، سواء من خلال تنفيذ عدوان على الأحياء المدنية أو تأخير إطلاق سراح السجناء الفلسطينيين، وهو ما حصل في آخر مرحلة من مراحل التبادل، ولم يطلق سراح الـ 600 سجين الذين كان من المقرر خروجهم يوم السبت الماضي.

وتحججت سلطات الاحتلال بأن حماس قد تسببت بإذلال للأسرى خلال إطلاق سراحهم على منصة التسليم، لكن الحقيقة التي كشفت عنها وسائل إعلام عبرية، هي أن نتنياهو يرى في تقبيل رأس اثنين من المقاومين من قبل الأسرى المطلق سراحهم، هو رسالة عميقة تعكس مدى الإنسانية التي يتمتع بها الشعب الفلسطيني المقاوم، ولهذا فهو يريد عكس هذه الصورة وتحويلها إلى جانب سيئ ومظلم.

وحول هذا الأمر، أكد الناطق باسم حركة حماس، عبد اللطيف القانوع، أن عدم تنفيذ الاحتلال الإسرائيلي كامل بنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، “لا يخدم المضي قدماً نحو استكمال الأفراج عن باقي الأسرى الإسرائيليين”.

وقال القانوع: “لن تتعاطى المقاومة مع أية مفاوضات جديدة ما لم يلتزم الاحتلال بالاتفاق وينفذ استحقاقات المرحلة الأولى.”

وشدد على أن من يعرقل تنفيذ كامل بنود الاتفاق هو نتنياهو الذي يعمل لأجنداته الشخصية ولا يكترث لحياة باقي الأسرى.

وأضاف القانوع: أن “عدم تنفيذ البرتوكول الإنساني وتأجيل الافراج عن أسرى الدفعة السابعة دليل على نوايا الاحتلال بتعطيل الاتفاق وعدم جديته في استمراره”.

وأشار إلى استمرار الاتصالات مع الوسطاء حول خروقات الاحتلال المتكررة ومماطلته في التنفيذ وننتظر ردهم بشأن ذلك، مبينا: أن الاتفاق تم برعاية دولية وهو ما يلزم الاحتلال احترامه وتنفيذ مراحله دون مراوغة كما التزمت المقاومة.

ودعا القانوع، الوسطاء والمجتمع الدولي للضغط أكثر على الاحتلال لإنقاذ اتفاق وقف إطلاق النار وتثبيته ومنع نتنياهو من تعطيل بنوده.

في السياق، أعلنت حركة حماس عن عدم إجراء أية مفاوضات مع الاحتلال عبر الوسطاء (مصر وقطر)، قبل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين الذين تم تأجيل إفراجهم، بعد أن كان من المفترض إطلاق سراحهم حسب الاتفاق.

ويحاول نتنياهو، الضغط من خلال الإدارة الأمريكية على تمديد المرحلة الأولى، عبر الإفراج عن عدد آخر من الأسرى الإسرائيليين مقابل الإفراج عن أسرى فلسطينيين وإدخال بعض المساعدات وبعض المواد الإغاثية للإيواء.

كما قالت صحيفة هارتس العبرية في مقال طويل، إن نتنياهو لا يريد الدخول الى المرحلة الثانية ويحاول عبر التمديد للإفراج عن عدد أكبر من أسرى الاحتلال، لأنه بالدخول للمرحلة الثانية حسب الصحيفة العبرية قد بدأ بالمراهنة على بقائه في رئاسة الحكومة، وأنه سيصطدم باليمين المتطرف وأيضا سيصطدم بالحريديم الذين يرفضون التصويت على الحكومة، إلا بعد قرار إعفائهم من التجنيد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى