المشهد العراقي

الكرد يمارسون لعبة «تكريد» السكان في مخمور … وفرض سياسة الامر الواقع يعقد المشهد السياسي

161

كشف النائب عن جبهة  الإصلاح النيابية عبد الرحمن اللويزي  ان” الكرد يمارسون لعبة خطيرة في قضاء مخمور من خلال طرد السكان الأصليين “العرب ” بالقوة وتسكين الكرد مكانهم , مطالبا” الحكومة العراقية باتخاذ موقف رسمي واضح تجاه تلك الخروقات الخطيرة. وقال اللويزي” ان , المناطق التي حررتها قوات البيشمركة , كانت في الاساس تحت سيطرتهم وتم طردهم منها من قبل داعش الارهابي, لافتا الى ان ” وجود البيشمركة خارج نطاق الحدود المتفق عليها منذ 19 / 3/ 2003 يعد خرقا واضحا للدستور .واشار اللويزي الى ان ” التحالف الدولي تحت قيادة الولايات المتحدة, دعم الاكراد ماديا ومعنويا من اجل السيطرة على المناطق التي يقطنها السكان العرب وخاصة في مخمور, لافتا الى أن” امريكا لها الدور الكبير في ما يجرى الان في محافظة نينوى لتغيير المعادلة السياسية هناك. وكان رئيس الوزراء، حيدر العبادي، قال الثلاثاء الماضي، ان “هناك تفاهما مع اقليم كردستان، بأنه لا يجب على البيشمركة أن تتحرك من أماكنها أثناء عملية استعادة الموصل او أن تتوسع، ويجب ان تبقى في مواقعها الحالية، حتى اذا قامت بمساعدة الجيش العراقي”. وردت حكومة إقليم كردستان، بالرفض على تصريحات العبادي مؤكدة ان قوات البيشمركة ستواصل تقدمها ولن تنسحب من المناطق التي استعادت السيطرة عليها. وقال المتحدث بإسم حكومة الاقليم، سفين دزيي في تصريح صحفي، “ان البيشمركة ستستمر في تقدمها حتى تحرير كل المناطق الكردستانية في محافظة نينوى”، مؤكداً ان “البيشمركة لن تنسحب من المناطق التي حررتها أو التي ستحررها في المستقبل”.وعاد مكتب العبادي بالرد على رفض الاقليم “برفض انتهاز الظروف الحالية والفرص لفرض أمر واقع في نينوى، وان الانصراف الى صراعات جانبية لا تصب بمصلحة احد الا داعش” مشيرا الى أن “أي صراع سياسي في المناطق التي سُميت في الدستور بالمناطق المتنازع عليها يجب ان يؤجل وعلينا التركيز الان في الانتصار على داعش”. وأشار المتحدث باسم المكتب سعد الحديثي الاربعاء الى ان “خطر الارهاب يستدعي تآزر وتضافر جميع المنظومات الامنية بما فيها البيشمركة والحشد الشعبي وباقي التشكيلات الامنية”. من جانبه اكد رئيس مركز التفكير السياسي احسان الشمري ان” سياسة الاقليم تجاه الاراضي المحررة في محافظة نينوى, سيعقد المشهد السياسي اكثر, لافتا الى ان ” الحرب ضد داعش تحتاج الى تكاتف حكومتي المركز والاقليم للقضاء عليه. وقال الشمري, ان سياسية فرض الامر الواقع من قبل حكومة الاقليم سيصعد الخلاف بين حكومتي الاقليم والمركز, وسيؤثر سلبا على عمليات التحرير الجارية في محافظة نينوى . واضاف الشمري ان ” نهاية داعش في الموصل باتت وشيكة, مطالبا ” حكومة الاقليم ترك الرغبات التوسعية الى ما بعد تحرير محافظة النينوى. الى ذلك اكد عضو التحالف الديموقراطي الكردستاني اسلام حسين ان الموصل لها خصوصية عن باقي المحافظات وقد حصلت اجتماعات بين الكتل السياسية بحضور التحالف الوطني لمناقشة مصير المناطق بعد تحريرها من داعش .حسين وفي حديث ” قال نحذر من اقتتال داخلي وحرب اهلية في الموصل اذا لم تتفق جميع الاطراف بعد تحريرها من داعش . واوضح حسين ان محافظة نينوى محافظة كبيرة وفيها سبعة أقضية ويتجاوز عدد نفوسها الأربعة ملايين نسمة، مشيراً الى ان تحرير الموصل ليس صعبا ولكن أدارة المحافظة بعد التحرير فيها الكثير من القلق والخوف. واضاف عضو التحالف الكردستاني ان الموصل تضم في اطيافها عربا واكرادا ومسيحا ويزيدية وشبكا واقليات اخرى ولا بد من الاتفاق أولاً قبل الدخول للمدينة وتحريرها من عصابات داعش .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى