استيراد البيض يهدد أصحاب الحقول بالبطالة

طالب أصحاب حقول الدواجن أمام وزارة الزراعة في بغداد، باتخاذ إجراءات صارمة لمنع استيراد البيض الذي أثر على أسعار الإنتاج المحلي، وتسبب بخسائر مادية كبيرة للمنتجين.
وقال صباح خميس وهو مربي دواجن: “أنا من محافظة الأنبار وأتعرض للخسارة منذ أكثر من عامين، وأغلب المربين عرضوا مشاريعهم للبيع، على سبيل المثال المشروع الذي تبلغ كلفته 2 مليار عائديته 500 مليون، وبذلك يبلغ حجم الخسارة ملياراً و500 مليون، وهذه الخسارة بسبب السياسة المتبعة من قبل الحكومة”.
وأضاف: إن “وزارة الداخلية تتحمل المسؤولية الأكبر بسبب دخول البيض المهرب، وهذا البيض يساعد على دخول المخدرات والممنوعات، حيث يمكن إدخال 36 ألف حبة مخدرة في شحنة بيض واحدة، إذا تم وضع حبة واحدة تحت كل بيضة”.
من جهته، قال رئيس تجمع إنقاذ المنتج الوطني علي الباشا: “نتعرض إلى خسارة كبيرة بسبب التهريب وعدم المحاسبة والتدقيق على المنافذ الحدودية، وانهيار هذه المشاريع يعني حرمان آلاف العمال وأسرهم من لقمة العيش”.
وأوضح: إن “البيض الداخل عن طريق التهريب هو بيض فاسد والبعض منه يحتوي على مواد مسرطنة عكس البيض العراقي، فهو طازج ويباع في الأسواق المحلية بشكل يومي”.
فيما قال حسين محمد وهو مربي دواجن: إن “هؤلاء أصحاب مشاريع عملاقة عددها يقارب 8 آلاف مشروع، ونصف هذا العدد يعمل الآن وقادر على سد الحاجة المحلية من بيض المائدة، والبعض الآخر لا يعمل، خوفاً من الخسارة وعدم وجود سياسة ثابتة”.
وأضاف: “لا توجد سيطرة على الحدود، إذ يتم إدخال البيض المستورد وتحويله داخل “الكارتون” العراقي، ويباع على إنه بيض محلي، وان وزارة الزراعة في وادٍ ومربي الدواجن في وادٍ آخر”.
وبين: “تم تحديد سعر كارتون البيض من 60 إلى 65 ألف دينار، والآن نحن نبيع بأقل من هذا السعر، لأن المستورد يباع بسعر 45 ألف دينار، وهذا سبب لنا خسائر كبيرة، لذلك نناشد رئيس الوزراء وجميع الجهات المعنية، باتباع سياسة رشيدة تحمي المنتج المحلي من الانهيار”.



