الزوراء والشرطة يُضيِّعان فرصة اعتلاء الصدارة في دوري نجوم العراق

بين التسرع والإرهاق ..
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
انتهى ديربي بغداد بين الزوراء والشرطة ضمن الجولة التاسعة عشرة من دوري نجوم العراق بالتعادل السلبي مما منح أربعة الى خمسة أندية فرصة الاقتراب او اعتلاء الصدارة في ظل تقارب النقاط بين الأندية.
وأضاع الزوراء فرصة العودة الى الصدارة حيث فقد أربع نقاط خلال الجولتين الماضيتين بالخسارة أمام القاسم والتعادل مع الشرطة فيما ضيع القيثارة هو الاخر فرصة تحقيقه انتصارين رائعين حيث سبق أن تغلب في الجولة الماضية على الجوية والفوز في مواجهة النوارس كان كفيلا بوضع الشرطة في المقدمة مع نهاية المرحلة الأولى.
وتحدث المحلل الكروي بسام رؤوف لـ”المراقب العراقي” قائلاً إن “المباراة كانت صعبة على الفريقين نتيجة عدة أسباب يأتي في مقدمتها ضغط الوصول الى القمة بالنسبة للفريق الفائز وتراجع الخاسر الى المركز الرابع او الخامس في جدول الترتيب لذلك نجد أن اللاعبين والكادرين التدريبيَّينِ كانوا يعانون ضغوطا كبيرة قبل وأثناء المباراة”.
وأضاف أن “الزوراء كان هو الأكثر تعرضاً للضغط حيث ان الفريق تعادل امام ديالى ثم تلقى الهزيمة امام القاسم لذلك دخل مباراة الديربي وهو مطالب بتحقيق الانتصار من اجل إرضاء جماهيره بالإضافة الى التعثر في هذا التوقيت قد يزعزع الثقة باللاعبين خاصة أن الفريق في الموسم الماضي بدأ المنافسة بصورة جيدة قبل ان يتراجع في النصف الثاني من الموسم”.
وتابع رؤوف أن “التعاقدات الجديدة التي قام بها الزوراء خلال فترة الانتقالات الشتوية لم تؤتِ ثمارها ولم تعطِ الإضافة المرجوة منها حتى الان حيث لا زال اللاعب توميو بعيدا عن الانسجام مع باقي الخط الامامي للفريق”، مبينا انه “عادة ما يحتاج اللاعبون الجدد الذين يأتون في منتصف الموسم الى فترة من الوقت من اجل الوصول الى الجاهزية التامة في عملية الانسجام مع باقي اللاعبين”
وبين أن “الزوراء في اغلب مبارياته هذا الموسم كان هو الطرف الأفضل لكنْ ما يعاب عليه التسرُّعُ في بناء الهجمات وغياب اللمسة الأخيرة داخل منطقة الجزاء وهو ما أثر في الكثير من النتائج السلبية للفريق” مشيراُ الى ان “ما يعاب على الزوراء في هذا الموسم ان الفريق يفقد التركيز في فترات كبيرة من المباراة وخاصة في المنظومة الدفاعية لذلك يتلقى اهدافا كثيرة بسبب الأخطاء الجماعية التي يرتكبها اللاعبون”.
وأوضح أن “كفة الشرطة في الشوط الأول كانت هي الأرجح من ناحية الحيازة والخطورة والتحرك بدون كرة واستطاع السيطرة على مجرى المباراة وخلق أكثر من فرص حقيقية على مرمى جلال حسن” منوها بأن “الفريق عانى في الشوط الثاني الإرهاق نتيجة السفر ومشاركة الفريق في دوري ابطال آسيا حيث تعادل في الجولة الماضية مع استقلال طهران”.
وختم حديثه بالقول إن “المدرب المصري محمد عبد العظيم نجح في توقيت إجراء التبديلات في الشوط الثاني حيث شاهدنا أن بدلاء الشرطة كان لهم الدور الأكبر في مجاراة الزوراء والإبقاء على نتيجة التعادل حتى نهاية المباراة”.



