هل تكون استعدادات منتخب الشباب كافية لدخول غمار المنافسات الآسيوية؟

بمعسكر خارجي ومباراتين وديتين
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
يواصل منتخب الشباب، استعداداته، للدخول في غمار منافسات نهائيات أمم آسيا التي ستقام بالصين، في الثاني عشر من الشهر الحالي، وتستمر حتى الأول من آذار المقبل، حيث سيلاعب منتخبات الأردن والسعودية وكوريا الشمالية ضمن المجموعة الثانية.
ودخل منتخب الشباب، معسكراً تدريبياً خارجياً في تايلاند، حيث خاض الفريق، مباراتين وديتين، حقق الانتصار في الأولى على منتخب تايلاند، وتعادل في المباراة الثانية أمام منتخب كوريا الجنوبية، ومن المؤمل ان يختتم معسكره التدريبي يوم الجمعة القادم، قبل التوجه الى الصين، للدخول في المنافسات الرسمية.
وتحدّث المدرب علي وهيب لـ”المراقب العراقي” قائلاً: ان “تشكيلة منتخب الشباب هذه المرة غابت عنها الأسماء المعروفة التي تشارك في دوري نجوم العراق، والتي سبق ان شاركت في المنافسات السابقة، بالإضافة الى غياب اللاعبين المحترفين باستثناء تواجد اللاعب آدم طالب، وهذا يقودنا الى ان القائمة تتسم بالغموض”، مبيناً: ان “الكادر التدريبي بقيادة المدرب عماد محمد سبق ان أعلن عن تحمله المسؤولية كاملة عن نوعية الأسماء التي اختارها للمشاركة في البطولة الآسيوية”.
وأضاف: ان “اتحاد الكرة وفر معسكراً خارجياً للفريق قبل الدخول في التصفيات، وأمّن مباراتين وديتين له، وان هذا العدد من المباريات الودية غير كافٍ، بل كان من المفروض ان يخوض الفريق، أربع الى خمس مباريات، ولكن مما يحسب لاتحاد الكرة هذه المرة، ان المباراتين مع منتخبات أعلى من ناحية المستوى الفني من المنتخبات التي سيواجهها في البطولة الآسيوية، وهذا الأمر إيجابي بالنسبة للاعبين والكادر التدريبي”.
وتابع: ان “الكادر التدريبي لديه رؤية واضحة عن نوعية اللاعبين الذين سيشاركون في النهائيات، حيث تمت متابعتهم منذ فترة طويلة، واختارهم بدقة ووفق الأساليب والخطط التي سيتبعها في مواجهاته الثلاث في البطولة”، منوها الى ان “طموحات الجماهير الرياضية بدأت تتسع في هذا الفريق، خاصة وان الكابتن عماد محمد أصبحت لديه الخبرة الكافية في التعامل مع نوعية اللاعبين الشباب، حيث سبق ان خاض بطولة آسيا للأمم السابقة، وكذلك منافسات كأس العالم الماضية التي أقيمت في الارجنتين”.
ويسعى الجهاز الإداري لمنتخب الشباب لكرة القدم، لتأمين مباراة تجريبية ثالثة، ضمن إطار المعسكر المتواصل في العاصمة التايلندية بانكوك، وبحسب المنهاج الذي أعدّه مسبقاً الجهاز الفني للمنتخب، فإنَّ معسكر تايلند ينبغي أن يتضمن ثلاث مواجهات تجريبية، لأنه يستهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية، ومن المؤمل أن يختتم ليوث الرافدين، معسكر تايلند نهاية الأسبوع الحالي، ويتوجه مباشرة إلى الصين التي ستشهد خوض لقاء تجريبي أخير، ومن ثم الانخراط بالتحضير للنهائيات الآسيوية.



