منصات “العمل من المنزل”.. احتيال إلكتروني لسرقة أموال المواطنين

تنشر إعلاناتها عبر “التواصل الاجتماعي”
المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف…
كشف عدد من المواطنين عن تعرضهم للاحتيال الالكتروني عبر ما يسمى منصة “العمل من المنزل” التي ظهرت في المدة الاخيرة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي وأدَّتْ الى تكبدهم أموالا طائلة ، مطالبين الحكومة بإلقاء القبض على اصحاب هذه المواقع والتطبيقات لكونها عمليات احتيال حقيقية على المواطنين.
ويُقصد بالاحتيال الإلكتروني استخدام وسائل الاتصال الحديثة لتنفيذ عمليات نصب واحتيال خلال عمليات الخداع والتزوير عن طريق متاجر إلكترونية غير موثوقة أثناء عمليات البيع والشراء والاحتيال باستخدام الرسائل النصية أو رسائل البريد الإلكتروني وانتحال مواقع الجهات الرسمية والبنوك، وطلب البيانات الائتمانية وأرقام الحسابات البنكية ورموز التحقق.
وقال المواطن أحمد رحيم : إن” منصة “العمل من المنزل” تنطبق عليها صفة الاحتيال الالكتروني من خلال وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة مثل الفيسبوك ومنصة أكس والواتس آب والإنستغرام وعن طريق الإعلانات المزورة التي يتم عرضها على شبكة الإنترنت والتي انتشرت بشكل كبير في المدة الاخيرة “.
وأضاف: إن” الاحتيال الإلكتروني عن طريق الإعلانات المزورة التي يتم عرضها على شبكة الإنترنت قد انتشر بشكل كبير حيث إن الكثير من المواطنين قد وقعوا ضحية سرقة أموالهم وأنا واحد منهم فقد شاهدت الاعلانات على وسائل التواصل واتفقت معهم على تشغيل مبلغ مالي وقد أرسلوا في البداية مبلغا كأرباح ولكن وبعد زيادة المبلغ قاموا بقطع الاتصال معي وسرقة أموالي التي قمت بإرسالها لهم “.
من جانبه طالب المواطن هشام محمد الحكومة بإلقاء القبض على اصحاب هذه المواقع والتطبيقات لكونها عمليات احتيال حقيقية على المواطنين ويجب إيقافها بالطرق القانونية وبقوة سلطة القانون المتمثلة بالقضاء والقوات الامنية.
وأوضح: أن” الكثير من الاقارب والاصدقاء قد اشتكوا في المدة الاخيرة من تعرضهم للنصب والاحتيال عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي وآخرها منصة “العمل من المنزل ” التي تعمل الان على ايقاع الناس البسطاء في شباكها عبر تقديم المغريات المالية ولكون هؤلاء الاصدقاء لايمتلكون الخبرة الكافية في التداول الرقمي فقد تعرضوا للسرقة من قبل هذه المنصة والتطبيق الخاص بها حيث إن الوضع الان يحتاج الى حملة تثقيف وتنبيه المواطنين على عدم الانقياد وراء هذه العمليات التي تعد انتحارا ماليا فمن يدخل الى هذه المنصة سيخرج خاسرا “.
من جهته قال المحامي حسين الكعبي :إن” الانترنت قد تحول الى منصات للخداع والاحتيال ،ويجب على المواطنين الانتباه الى الاعلانات التي تروج للنواحي المالية والتي تستجذب الكثير منهم لكونها تمثل خطرا كبيرا على من يقع في حبائلها .
وأضاف: إن” قانون الجرائم الالكترونية يهدف إلى مكافحة هذه الجرائم التي تشكل تهديدا لأمن المجتمع وأمن الدولة والاستقرار،ولذلك يجب تطبيقه على من يحاول ممارسة النصب والاحتيال من خلال الانترنت مهما كانت نوعية الادوات المستخدمة في التنفيذ”.
وأضاف :إن “عملية التطور السريع في مجال تقنية المعلومات تستوجب توفير الحماية القانونية ومعاقبة كل من يرتكب فعلا يخالف القانون واقتران تلك العقوبات بالظروف المشددة عند فرض العقوبة، خصوصا بعد ظهور حالات الابتزاز والانتحال والاحتيال والتعدي على الشرف والأخلاق وقيم المجتمع والتعاملات المالية والتسويقية ومن أجل توفيــر الحماية القانونية لنظم الحاسوب التي تعمل الدولة على تشجيع الاعتماد عليها في الأنشطة كافة”.



