نادي أدب الشباب يحتفي بشاعرين يحملان همَّ القضية الفلسطينية

أقام نادي أدب الشباب في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، اليوم السبت، جلسة ثقافية تحت عنوان “أدب الشباب.. أدب الحياة ” وشهدت الجلسة إلقاء مجموعة من قصائد الشاعرين طارق حمد محسن واشتياق موفق خليل، اللذين يحملان هم القضية الفلسطينية وسط حضور جماهيري رائع.
وقالت مديرة الجلسة د.راوية الشاعر، إن” نادي أدب الشباب يحاول أن يسلط الضوء على شعراء رائعين، سيما وهو يبحث عن المواهب ويفتش عنها في بغداد والمحافظات”.
وافتتح محسن، الجلسة بقصيدة حملت عنوان “جار النخل” فيما افتتح خليل قراءاته بقصيدة عنوانها “ما لم يبح به سرگون بولص” مبيناً من خلالها تأثره به شاعراً وإنساناً، ثم توالت قصائد الشاعرين لتنقّب عنّ مأساة الإنسان وهمومه ومعاناته، كما لم تخلُ من مكابدات الوطن والحبيبة والحياة، عبر قطار الشعر الذي يسير ولن يتوقف في محطة من محطات هذا العالم إلا ليملأ الحياة ضوءا ونورا.
الجلسة شهدت أوراقاً نقدية ومداخلات افتتحها الناقد د.جاسم محمد جسام، الذي أكد أن هذا الجيل استطاع كتابة النص الشعري بجمال كبير، من خلال إنزال النص من الروحانية إلى الواقع عبر تجسيد اليوميات واستخدام قاموس جديد نتيجة لتحولات اللغة، فيما أشار الناقد د.جاسم الخالدي، إلى أن الشاعرين ينتميان لتجربتين مختلفتين هما مدرسة الكلاسيكية ومدرسة الحداثة ويحملان في قصائدهما همًّا وجوديا ووطنيا، وتعد القضية الفلسطينية إحدى تمثّلاته، فضلاً عن وجود تجاذب واضح بين الخيال والواقع في تجربتيهما.



