مختصون يحذرون من زيادة الجبايات ..كهرباء الرصافة تعقد مؤتمراً تمهيدياً مع شركات الاستثمار للقطاع الخاص
حذّر المختصون في المجال الاقتصادي من تعميم هذه التجربة على جميع المناطق لاسيما الشعبية نظرا لزيادة الجبايات المستحصلة نتيجة استهلاك الطاقة والتي ستعتمد على مقاييس ذكية تكون فيها الجبايات عالية جدا، مؤكدين ان المواطنين الذين يسكنون في المناطق الشعبية غير قادرين على دفع جباية كهرباء تصل الى 500 الف دينار شهريا كما حصل في منطقة زيونة، مما ستسبب بإرباك عملية استحصال الجبايات. ويقول الخبير الاقتصادي عادل المندلاوي، ان خصخصة قطاع الكهرباء وفتح باب الاستثمار في مجال محطات توزيع الطاقة الكهربائية عملية يمكن ان تنجح في المناطق التي تتمتع بخدمات عالية والتي يسكنها أغلب المواطنين يكون دخلهم الشهري عاليا على عكس المناطق الشعبية التي اغلب سكانها من الطبقة المتوسطة والفقيرة. وأضاف المندلاوي انه بعد استحداث هذه التجربة ستكون الجبايات تتراوح شهريا بين 300 الى 500 الف دينار، لأنها تعتمد على مقاييس ذكية وتتناسب طرديا مع معدل استهلاك الطاقة. وأشار الى ان اغلب المنازل يوجد فيها مكيفان او أكثر (اجهزة تبريد) فهذا يؤدي الى استهلاك اكثر للطاقة، داعيا الخبير الاقتصادي، الحكومة الى وضع آلية لتحديد أسعار استهلاك الطاقة بحيث لا تؤثر الجباية على المواطن عند تجهيزه بـ 24 ساعة يوميا من الطاقة.
من جانبها، أعلنت وزارة الكهرباء عن عقد المديرية العامة لتوزيع كهرباء الرصافة مؤتمراً تمهيدياً مع شركات الاستثمار للقطاع الخاص . وقالت الوزارة في بيان تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه: ان المديرية العامة لتوزيع كهرباء الرصافة عقدت مؤتمراً تمهيدياً في مقر المديرية بحضور مدراء المديريات الفرعية (الرصافة الشمالي والرصافة الجنوبي والرصافة المركز) حول المناطق المعلنة كمرحلة ثانية لمشاركة القطاع الخاص للاستثمار في قطاع التوزيع لأصحاب شركات الاستثمار في القطاع الخاص (شركة اهل الوصال لصناعة القوالب الكونكريتية وشركة السامي للتجارة العامة وشركة حكمت العابد وشركة ارض الفيض وشركة قمة عطاء الاصيل للمقاولات والتجارة العامة). وأشارت الى تخلف اربع شركات عن الحضور والتي سبق وان اجتازت مرحلة التأهيل الاولى (RFI) للاستثمار في قطاع التوزيع ضمن الرقعة الجغرافية لمديريتنا وتحديداً في المناطق حي القاهرة ومنطقة مجمع معامل الطابوق في منطقة النهروان ومنطقة شارع فلسطين ومنطقة الاعظمية .



