أصحاب فنادق الخورنق يطالبون بتجديد عقود المساطحة

طالب أصحاب عدد من الفنادق في منطقة الخورنق بالمدينة القديمة في النجف، بتجديد عقود المساطحة التي انتهت، حيث مروا بظروف خاصة في الحروب ووباء كورونا وذلك خلال وقفة احتجاجية بدأوها في المدينة القديمة وبعد تفريقهم من قبل القوات الأمنية انتقلوا إلى حسينية عزيز الدباغ بمنطقة الجمهورية وسط النجف.
وقال محمد التميمي- أحد المساطحين: “نحن مساطحو شارع الخورنق ومن المفترض أن تكون وقفتنا أمام فنادقنا، لكن منعتنا القوات الأمنية، بدون سبب لذلك اضطررنا إلى المجيء إلى الحسينية”.
وأضاف:إن”المساطحة عبارة عن 20 بناية أخذناها من البلدية لمدة 20 سنة منذ وقت النظام البائد ومررنا بظروف قاهرة ولم يجددوا لنا المساطحة بسبب جهة سياسية متنفذة تحاول الاستيلاء على بناياتنا، والبلدية لم تنصفنا وقالوا لنا أخرجوا من البنايات”.
وتابع : إن “هنالك 2000 عائلة تعيش من هذا المكان إذ يوجد كثير من العمال”.
وأوضح أن هذه حرب ضد السياحة الدينية في النجف ونناشد وزير البلديات ورئيس الوزراء من أجل التدخل لحل هذا الموضوع”.
فيما قال محمد العذاري وهو مساطح:”منذ 20 سنة ونحن في هذه البنايات وندفع كافة التأمينات والفواتير من ماء وكهرباء واليوم يريدون إخراجنا من أجل منحها للاستثمار، ونحن أولى بها من غيرنا، مررنا بمظلومية كبيرة أيام حرب أمريكا عام 2003، ثم الحرب ضد داعش، وانتهاءً بجائحة كورونا، حيث لم نعمل تلك الفترة لذلك نطالب بالتعويض عبر التمديد لنا”.
من جهته قال مدير بلدية النجف القديمة لقاء الزرفي:إن “عقود فنادق الخورنق منتهية منذ عام 2019، وما كان يجري هو استمرار في التأجير بسبب جائحة كورونا فحسب”.
وأضاف: إن”كل ادعاء بخصوص إعطاء هذه الفنادق للاستثمار هو كذب وتلفيق من قبل أصحاب الفنادق، للسيطرة على أصحاب المحال واستمرار أخذ إيجارات منهم، وذلك بعد أن عملت بلدية المدينة القديمة وفق قانون بيع وإيجار أموال الدولة، ووفق قرار مجلس قيادة الثورة المنحل فبدأت بـ “تفريق أملاك المحلات عن الفنادق”.
وتابع إن” العمل بالقانون الآن وصل إلى مرحلة التقدير، ومجموعة كبيرة من هذه الفنادق وصلت إلى مرحلة الإعلان وبإمكان أصحاب المحلات والفنادق أن يدخلوا عليها وفق القانون الذي سينشر في يوم 23 شباط 2025، وعليهم إحضار الموافقة الأمنية التي أقرها مجلس محافظة النجف السابق، ليدخلوا المزايدة العلنية”.



