إقتصادي

مسافة 2 كم تبعد القطعات العسكرية عن مركز مدينة القيارة ..قوة أمنية تقتل ثلاثة «دواعش» وتستولي على وثائق مهمة للتنظيم في الخالدية

22

أعلن المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول ان مركز مدينة القيارة يبعد عن القطعات العسكرية مسافة 2 – 3 كم وأصبح تحت نيرانها المباشرة وغير المباشرة . وقال رسول في تصريح، ان قوات جهاز مكافحة الإرهاب وقوات الفرقة 15 وباسناد مدفعي ومن طيران الجيش والطيران الحربي العراقي وطيران التحالف الدولي ، تواصل تقدمها نحو الأهداف المرسومة في قاطع عمليات تحرير نينوى ـ واستطاعت قطع الإمدادات باتجاه مركز القيارة. وأوضح رسول: الايام القليلة المقبلة ستشهد القيام بعمليات عسكرية مهمة في قاطع عمليات نينوى لتحرير المناطق التي يسيطر عليها داعش بمشاركة قوات جهاز مكافحة الإرهاب وقوات الجيش وباسناد من طيران الجيش والطيران العراقي وطيران التحالف الدولي . كما حررت القوات الأمنية، منطقة الحواسم في ناحية القيارة جنوب الموصل. ونقل الاتحاد الوطني الكردستاني عن رشاد كلالي مسؤول لجنة تنظيمات مخمور، القول ان “القوات الامنية حررت منطقة الحواسم التابعة لناحية القيارة، بعد أن شنّت هجوماً عنيفاً لاستعادة بعض القرى التابعة للناحية”. وأضاف: “القوات الأمنية تحرزُ تقدّماً ملحوظاً في المنطقة”، مشيرا إلى ان “القوات حررت قريتي “الجدعة والجوعانة” لافتا إلى هروب “عناصر داعش من هذه المناطق، والقوات الأمنية تقترب من الجسر الرئيس الرابط بين قضاء مخمور وناحية القيّارة”.
ومن جانبه ، شنت قوات البيشمركة عملية عسكرية جنوب مدينة الموصل. وأفادت مصادر كردية، بان العملية التي انطلقت في الخامسة والنصف صباحا، تجري بمشاركة قوات البيشمركة في محور “الكوير- مخمور” ومحور “الخازر” بإشراف مباشر من رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني. وتمكنت القوات من استعادة قرية “قرقشة” وثلاث قرى أخرى في محور الخازر. وأشارت المصادر إلى ان مقاتلات التحالف الدولي تستهدف بغاراتها مواقع عصابات داعش إلى جانب القصف المدفعي الذي تشنه البيشمركة في محور الخازر. وتهدف العملية العسكرية إلى استعادة 10 قرى، في محور الخازر الذي يبعد 15 كلم عن مدينة الموصل، ومحور الكوير الذي يقع على بعد 23 كلم من الموصل. بحسب المصادر يشار إلى ان عملية عسكرية انطلقت في 28 من حزيران لتحرير قضاء الشرقاط شمالي صلاح الدين وناحية القيارة جنوب الموصل، تمهيدا لتحرير مدينة الموصل، وحررت القوات الامنية خلالها عددا من المناطق المحاذية لمحاور التقدم.
ومن جانب اخر، أعلن قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت عن تمكن قوة أمنية من قتل ثلاثة “دواعش” والاستيلاء على وثائق “مهمة” للتنظيم الإجرامي ومنظومة اتصال وملفات بأسماء المفارز الميدانية. وقال جودت في بيان تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه، إن “قوة من مغاوير النخبة تسللت إلى نفق سري للدواعش في منطقة الكرطان المحاصرة بالقرب من ضفة النهر في الخالدية”، مبينا أن “القوة تمكنت من قتل ثلاثة منهم والاستيلاء على وثائق مهمة”. وأضاف أن القوة استولت كذلك على منظومة اتصال وأختام وأجهزة حاسوب وملفات باسماء المفارز الميدانية.
وعلى صعيد متصل، كشف القيادي في الحشد الشعبي الشيخ غسان العيثاوي، عن مقتل أربعة انتحاريين أثناء محاولتهم الهجوم على نقطة تفتيش مشتركة شمالي مدينة الرمادي. وقال العيثاوي: “القوات الامنية والقوات الساندة لها قتلت اربعة انتحاريين يرتدون احزمة ناسفة اثناء محاولتهم الهجوم على نقطة تفتيش مشتركة في منطقة البو عيثة شمالي مدينة الرمادي”. وأضاف: “الانتحاريون تسللوا من المناطق الصحراوية القريبة من منطقة البو بالي في جزيرة الخالدية باتجاه النقطة المستهدفة”، مبينا ان معلومات استخباراتية مكنت القوات الامنية والقوات الساندة لها من قتل الانتحاريين قبل وصولهم الى النقطة المستهدفة دون وقوع اي اصابات في صفوف القوات الامنية والقوات الساندة. وأشار العيثاوي إلى أن القوات الامنية والقوات الساندة لها شددت من اجراءاتها الامنية في مناطق شمال الرمادي تحسباً لهجمات ارهابية مماثلة. ويحاول تنظيم “داعش” الاجرامي شن عمليات اجرامية على نقاط التفتيش التابعة للشرطة المحلية والجيش العراقي عند اطراف المناطق المحررة في شمال وغرب الرمادي، بعد خسارته الكبرى ومقتل العشرات من عناصره في تلك المناطق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى