زيادة أماكن الترفيه الحكومية ..استثمار مربح وحزام أخضر “مجاني” للعاصمة

المراقب العراقي / يونس جلوب العراف…
دعا عدد من المواطنين إلى زيادة أماكن الترفيه الحكومية لكونها استثمارا مربحا للحكومة وهي في الوقت ذاته تمنح حزاما أخضرَ مجانيا للعاصمة بغداد التي تحاصرها الكتل الكونكريتية الجديدة المتمثلة بالبنايات العالية التي تخنق المدن داعين الحكومة الحالية إلى التخطيط الصحيح لهذه المشاريع ووضع حجر الأساس لها لكون الأسر العراقية أصبحت تخرج إلى الأماكن الترفيهية ولاسيما المملوكة للدولة .
وقال المواطن سامي مجيد : إن” العاصمة بغداد تعيش في مستوى أمني جيد وقد أصبحت الأسر العراقية تخرج إلى الأماكن الترفيهية ولاسيما المملوكة للدولة لذلك يجب زيادتها فهي محدودة العدد ومعروفة للجميع”، مشيرا الى أن” بغداد أصبحت في المدة الأخيرة تشهد توافد أعداد كبيرة من السُياح القادمين من مختلف بقاع العالم، وذلك للاستمتاع بتراثها الأصيل، واستكشاف الحضارات القديمة التي تعاقبت على أرضها من خلال زيارة العديد من مواقع السياحة التأريخية والدينية والطبيعية الموجودة فيها، حيث يُعد فصل الربيع موسم ذروة السياحة وذلك لأجوائه المعتدلة التي تتيح القيام بالعديد من الأنشطة السياحية والترفيهية”.
على الصعيد ذاته قال المهندس نصير محمد :إن “من يشاهد العاصمة حاليا سوف يصاب بالصدمة من حجم الاستثمار في البناء الذي حولها الى بنايات كونكريتية خالية من لمسات الجمال فضلا عن التجريف الذي أصاب بساتينها دون خلق بيئات مريحة وممتعة للجميع نتيجة خلوها من المساحات الخضراء “، داعيا الحكومة الى التخطيط لعملية الإسكان بشكل أكثر احترافية لضمان وضع الاعتبارات الصحية في قلب التخطيط وهي السعي الى توفير المساحات الخضراء وهنا لن تكون هذه إلا جزءًا من متنزهات وأماكن ترفيهية حكومية ذات مردود مالي مربح أي أنها عملية صحية وبيئية واقتصادية وهذه الحالة تستلزم توفير الاراضي الصالحة لهذه المشاريع”.
ومن جهته قال المواطن سجاد منصور : إن”الحكومة تستطيع في الوقت الحالي تنفيذ مشاريع تتضمن دمج مشروع المساحات الخضراء مع مشروع مربح هو إنشاء اماكن ترفيهية تدار بطريقة اقتصادية ، لذلك هناك حاجة إلى التنسيق بين مقدمي الرعاية الصحية والحكومة المحلية ومقدمي التعليم والمنظمات التطوعية المهتمة بالبيئة من أجل المساعدة على إكمال هذا المشروع الحيوي الذي تحتاجه العاصمة في الوقت الراهن والمستقبل”، داعيا الحكومة الحالية إلى التخطيط الصحيح لهذه المشاريع ووضع حجر الأساس لها فمثل هكذا مشروع يجب الاستعداد الأمثل له على أن يكون مرافقا لمشروع سكني بدلا من وهب المساحات الى المستثمرين الذين لا يفكرون إلا بالربح واستغلال كل شبر من أجل البناء عليه”.
من جهته قال المهتم بشؤون النقل محمد عادل : إن ” البلاد أصبحت بحاجة الى مساحات خضراء للهروب من الروتين اليومي والكونكريت الذي يحيط بالمواطن البغدادي من الجميع ويمكن أن تعمل إدارات النقل والتخطيط على تحسين روابط النقل والمسارات وغيرها من وسائل الوصول إلى المساحات الخضراء التي يمكن إنشاؤها في العاصمة وتوفير طرق مبتكرة تربط مناطق المساحات الخضراء من أجل الوصول السريع لها “، مضيفا إنه يمكن للسلطات المحلية أيضًا أن تعمل مع المنظمات التطوعية ومنظمات القطاع المجتمعي لتوفير أنشطة جديدة أو دعم الأنشطة القائمة، وتعزيز المساحات الخضراء، والمساعدة في التواصل مع المجتمعات الراغبة ببناء مجمعات سكنية متكاملة ذات مواصفات متكاملة تتضمن الترفيه والمساحات الخضراء مع نوعية البناء الجيدة”.



