إجماع سياسي وشعبي على إشراك الحشد الشعبي في معركة تحرير الموصل والحكومة ترفض الضغوط الخارجية


جددت وزارة الخارجية رفضها تدخل اي دولة بشأن مشاركة الحشد الشعبي بتحرير الموصل مؤكدا أن مشاركة الحشد شأن داخلي.وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد جمال إنه “ليس من حق أي دولة أو جهة خارجية أن تعطي رأياً بمشاركة الحشد الشعبي في تحرير الموصل”.وأضاف جمال، أن “قرار مشاركة الحشد الشعبي شأن داخلي والمعركة معركتنا ونحن من نخوضها ونحن من سينتصر بها. الى ذلك أكد النائب عن جبهة الإصلاح منصور البعيجي أن الحشد الشعبي العمود الفقري للجيش وسيشارك في معركة تحرير الموصل رغماً عن انوف دواعش السياسة . البعيجي أعرب في بيان عن استغرابه من تصريحات رئيس ائتلاف متحدون اسامة النجيفي التي يتهم بها الحشد الشعبي بتأجيج الطائفية كونها تعرقل تحرير المحافظة من دنس الدواعش، وأضاف أنه كان الاجدر بالنجيفي ان يعمل وينسق لتحرير المحافظة من داعش الارهابي لا ان يقف حجر عثرة بتحريرها ويطلق التهم جزافاً ، مبيناً أن ارض العراق ستكون مقبرة لهم بعزيمة ابناء الحشد والجيش وابناء العشائر الشرفاء الذين سيشاركون بتحرير الموصل.من جانبه عد النائب عن محافظة نينوى عبد الرحمن اللويزي، مشاركة الحشد الشعبي في معركة تحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم “داعش” الإجرامي بأنها ستقطع الطريق أمام ما سماها “مشاريع التقسيم الكردية”, فيما أشار إلى قيام قوات البيشمركة بتوزيع “استمارات ولاء” في عدد من المناطق المحررة بالمحافظة تفرض على الأهالي التوقيع على تعهد خطي لضم تلك المناطق إلى الاقليم.وقال اللويزي ، إن “مشاركة الحشد الشعبي في معركة تحرير الموصل ستقطع الطريق امام المشروع الكردي الطامع في معظم الاراضي الموصلية عقب تحريرها”، مبينا أن “هناك توجها لدى بعض الاطراف لمنح الموصل وضعا خاصا كما حصل في كركوك لهيمنة البيشمركة على مقدراتها او تقسيمها الى ثمان محافظات لترضية الاطراف كافة”.وأضاف أن “الاخوين اثيل واسامة النجيفي يشاركان الاكراد اطماعهم ويحاولان تمرير تلك المخططات بمساندة بعض الاطراف الدولية”، لافتا إلى أن “القوات الكردية وزعت على سكنة المناطق المحررة مثل ربيعة وسنجار وغيرها استمارات ولاء لاقليم كردستان وتفرض عليهم التوقيع على تعهد خطي بالمطالبة بضم تلك المناطق الى الاقليم وفرض سيطرة قوات البيشمركة عليها”.وأشار اللويزي إلى أن “الكرد لا يرغبون في استنساخ تجربة تحرير قضاء الطوز حيث تم التصدي لهم من قبل الحشد ومنعت قوات الحشد طرد الاهالي منها وفرضت سيطرتها الامنية عليها”، مشيرا إلى أن “بعض الاطراف في المحافظة تسعى جاهدة لمنع تقدم الحشد باتجاه الموصل وقد ابدوا تخوفهم العلني من تمركز تلك القوات قرب القيارة لاسناد قوات الجيش”.وتابع أن “استعداد القوات العسكرية المشتركة جيدة ولا سيما بعد اتخاذها من قاعدة القيارة الجوية مركزا للعمليات”، موضحا أن “المعركة العسكرية يجب أن تتزامن معها معركة لاغاثة النازحين واستقالبهم لكن الاجهزة الحكومية عاجزة لغاية الان عن توفير ابسط مقومات الحياة للنازحين ولاسيما قرب قضاء الشرقاط”.
من جهته اكد المتحدث الإعلامي بإسم رئيس مجلس الوزراء سعد الحديثي ، ان الحشد الشعبي سيشارك في عمليات تحرير الموصل، وستوكل إليه بعض المهام في عملية التحرير.وقا ل الحديثي ” ان “الحشد الشعبي هو جزء لا يتجزأ من القوات المشتركة الموكل إليها تحرير ما تبقى من مناطق العراق المسيطر عليها من قبل عصابة داعش”، مشيرا الى ان “للحشد مهمة سيعلن عنها القائد العام للقوات المسلحة في الأيام المقبلة”.وأضاف المتحدث ان “لكل قوة عسكرية تابعة للحكومة العراقية دور في المعركة، والحشد سيأخذ دوره في المعركة”، مبينا ان “للحشد دورا مهما في كل المعارك لا سيما الفلوجة وما سبقها من مناطق”.



